كيف أخبرك قصتي
وسر البحة الراقدة في عنوانها؟
أظنني لا أعلم كيف أرتب الفصول بأبجدية البساتين
هذه التي أقسمت الرياح أن لا تفارق أوراقها
ولا أعرف كيف أفند ذاكرة الشمس
حينما قضي الأمر وانتشر القمح في بشرتي
كل ما في الأمر
أنه كان
وكان يشرق من أفقي

ميلاد الدكتورة زبيدة الفول: إشراقة إبداع ونور إنساني في يوم ميلادك، يا دكتورة زبيدة، يتلألأ الاسم بمعناه، وتتوهج الكلمات بروحك....
اقرأ المزيد