كيف أخبرك قصتي
وسر البحة الراقدة في عنوانها؟
أظنني لا أعلم كيف أرتب الفصول بأبجدية البساتين
هذه التي أقسمت الرياح أن لا تفارق أوراقها
ولا أعرف كيف أفند ذاكرة الشمس
حينما قضي الأمر وانتشر القمح في بشرتي
كل ما في الأمر
أنه كان
وكان يشرق من أفقي

الدار البيضاء تحتفي بـ "سيرة الطين والحجر": شهادة من قلب ملتقى النحت والخزف من 12/فبراير الى غاية 28من نفس الشهر...
اقرأ المزيد