لم تعد الدهشة مؤثرة.. أصبحت من المشاهدين الذين لا يحركون ساكنا بل ينتظرون النهاية لكي يصفقوا
ميراي سلامة رعد

«سِرُّ الفجرِ الأوّل» جِئْتَ فانشَقَّ لَيْلُ روحي ضياءً مُقَدَّرَا وصارَ صدري مِحرابَ فَجْرٍ مُنَوَّرَا كنتُ قبلَكَ في التيهِ سفينةَ وَجْعٍ...
اقرأ المزيد