لم تعد الدهشة مؤثرة.. أصبحت من المشاهدين الذين لا يحركون ساكنا بل ينتظرون النهاية لكي يصفقوا
ميراي سلامة رعد

محراب الفداء ذِكراكَ ضَوْءٌ في الحَنايا يُولَدُ وشُعاعُ وَجْدِكَ في المدينةِ يَصعَدُ وزَرَعتَ قَلبَكَ في تُرابِ غَدٍ لَنا ومَضَيْتَ حُرًّا...
اقرأ المزيد