
هذا الفراغ يا نديمتي
احضرته إليكِ
تأملي نعومة الرضا
في شهقة الدلال
عندما تلف راحتيكُ
تأملي يغيب في البعيد
يقرب المريد
يسلب المليك
عرشه
ليعتلي لديكِ
أتي بوده الودود
لو تلاطفيه
إنه يجود
إنه يموء في يديكِ
محمد الوكيل
عاشت سنواتٍ كاملة ككاتبةٍ إلى جواره، لا كامرأةٍ تجرّب الحب، بل كمن يضع قلبه عاريًا على الورق ويصدّق. كانت تكتبه...
اقرأ المزيد