
هذا الفراغ يا نديمتي
احضرته إليكِ
تأملي نعومة الرضا
في شهقة الدلال
عندما تلف راحتيكُ
تأملي يغيب في البعيد
يقرب المريد
يسلب المليك
عرشه
ليعتلي لديكِ
أتي بوده الودود
لو تلاطفيه
إنه يجود
إنه يموء في يديكِ
محمد الوكيل
(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد