
هذا الفراغ يا نديمتي
احضرته إليكِ
تأملي نعومة الرضا
في شهقة الدلال
عندما تلف راحتيكُ
تأملي يغيب في البعيد
يقرب المريد
يسلب المليك
عرشه
ليعتلي لديكِ
أتي بوده الودود
لو تلاطفيه
إنه يجود
إنه يموء في يديكِ
محمد الوكيل
العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً…...
اقرأ المزيد