
داريتُ في
بوح القصيدِ
مشاعري
وأنرت وجه
الصبح
ِ من أحلامي
ونقشث في
نهد المليحةِ
أحرفي
فتفتحت في
وجهها أنغامي
وكتبت
خاطرتي
على سفحِ
الهوى
فنمت حروف
ُ العطفِ كالإلهامِ
الليلُ - منار السماك يجلسُ على حافةِ المحيط المقلوب مثلَ حكيمٍ تعب من الأسئلة وفي الغرفةِ تنامُ الكلماتُ القديمة التي...
اقرأ المزيد