
داريتُ في
بوح القصيدِ
مشاعري
وأنرت وجه
الصبح
ِ من أحلامي
ونقشث في
نهد المليحةِ
أحرفي
فتفتحت في
وجهها أنغامي
وكتبت
خاطرتي
على سفحِ
الهوى
فنمت حروف
ُ العطفِ كالإلهامِ
٠٠٠٠٠٠٠ ظمأ اليباب٠٠٠٠ ما ضرً لو رد السلام معاتبي وحكت أكفُ العاشقين عِتابا إن كان في التسآلِ بعضُ مساور هذي"...
اقرأ المزيد