
داريتُ في
بوح القصيدِ
مشاعري
وأنرت وجه
الصبح
ِ من أحلامي
ونقشث في
نهد المليحةِ
أحرفي
فتفتحت في
وجهها أنغامي
وكتبت
خاطرتي
على سفحِ
الهوى
فنمت حروف
ُ العطفِ كالإلهامِ
كوسوفا في شهادة عبد الصبور مرزوق: بين النصرة الشرعية والوعي السياسي بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] مقدمة:...
اقرأ المزيد