
داريتُ في
بوح القصيدِ
مشاعري
وأنرت وجه
الصبح
ِ من أحلامي
ونقشث في
نهد المليحةِ
أحرفي
فتفتحت في
وجهها أنغامي
وكتبت
خاطرتي
على سفحِ
الهوى
فنمت حروف
ُ العطفِ كالإلهامِ
قلبُك الليلة يلمسُ قلبي كما في المرةِ الأولى... قلبي قريبٌ من قلبك يهمسانِ يتحدّثانِ كأنّهما يعرفانِ بعضهما منذ سنواتٍ طويلة......
اقرأ المزيد