
داريتُ في
بوح القصيدِ
مشاعري
وأنرت وجه
الصبح
ِ من أحلامي
ونقشث في
نهد المليحةِ
أحرفي
فتفتحت في
وجهها أنغامي
وكتبت
خاطرتي
على سفحِ
الهوى
فنمت حروف
ُ العطفِ كالإلهامِ
مسرعةً…، الطرقات واسعة…، تقطع المسافات…، تلوذ بصمتها. طفل لا يشبهها، ملفوف بقماط زمن خشن، تحمله على كفّ الحنين. على عتبة...
اقرأ المزيد