داريتُ فيبوح القصيدِمشاعريوأنرت وجهالصبحِ من أحلاميونقشث فينهد المليحةِأحرفيفتفتحت فيوجهها أنغاميوكتبتخاطرتيعلى سفحِالهوىفنمت حروفُ العطفِ كالإلهامِ