وجه أمي
لا يفارقني
أراها
تطل بين
السطور
تمرر
أناملها الراجفة
على خصلات
شعري
أسمع
صوتها يهدر
يخترق جدار
الصمت
تغمرني
بكفيّها
تمسح
عني ساعات
الألم ..
عيناها واحتي
ودوحتي نحو الأمل

في زمنٍ تتزاحم فيه الأخبار المظلمة وتعلو أصوات الصراعات، يبرز اسم وحيد جلال الساحلي كصوت مختلف، يحمل الكلمة بدل السلاح،...
اقرأ المزيد