وجه أمي
لا يفارقني
أراها
تطل بين
السطور
تمرر
أناملها الراجفة
على خصلات
شعري
أسمع
صوتها يهدر
يخترق جدار
الصمت
تغمرني
بكفيّها
تمسح
عني ساعات
الألم ..
عيناها واحتي
ودوحتي نحو الأمل

(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد