السبت, يناير 31, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية أدب القصة

ميرنا /هيام حميشة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
ديسمبر 5, 2022
in القصة

*ميرنا *
وَضَعَتْني أمي بَعدَ مخاضٍ رهيب ٍفي ليلةٍ كانتِ الممطراتُ تراكض كل ما يصادفُها، وكما قِيلَ لي أتيتُ بمعجزةٍ ، فقد كان الطاقَمِ الطبي يتوجس خيفةً أنني قد لا أخرج حَيَّةً .. ولدى سماعِهِم صَرْخَتي أَشْرَقَتْ وجوهُهُم ،
و تَدَلّى رأسي بينما كان الطبيب يمسك بِقَدَمَي، ثُمَّ ألقوا بي في حاضِنَةٍ لأسبوعين، خرجتُ بعدها إلى كنفِ العائلة ..
توالتِ السنون،أربَعٌ بِتمامِها مرَّت، ثم تكَوَّر بطنُ أمي ثانيةً وبعدَ تحذيراتٍ طبيةٍ وَضَعَتْ طفلا” يوسفي الملامح فأسموهُ يوسف.
تَكَفَّلتُُ بهدهدةِ سريرِهِ وكان عليَّ ألا أردَّ لَهُ طلباً..
بُكاؤُه كانَ يُتعبُني وَ كُنْتُ أعرفُ انني سأتلقَّى بعضَ الكُفوفِ لِظَنِّهِما بأنِّي أتَعَمَّدُ إهمالَهُ، فأقْسِمُ بأنني لستُ السَّبَبَ في بكائِهِ وَ مِنْ ثُمَّ أصيرُ في النشيج، وذاتَ نهارٍ صَيْفيٍّ طَلَبتْ إليَّ أمي أن أُؤرجحهُ على أُرجوحةٍ خُصِّصَتْ لهُ.. فأجلستُه ُعلى مِقْعَدِها ثم رَبَطتُّهُ بحزامٍ آمنٍ ورحتُ أدفعها في الهواء وهو في منتهى السعادةِ يطلبُ الدَّفْعَ أكثرَ وَكُنت أفعلُ..
لم يكُ يعرفُ الهدوء،يَتَلَفَّتُ يميناً وشَمالاً ويطلقُ يديهِ وساقَيْهِ في الهواء، وصوتُ أمي يَصلُني إياكِ أن تَغْفَلي عنه، لكني غَفَلْتُ فقد سقطَ يوسف وشُقَّتْ شَفَتاهُ وكُسِرَتْ ذراعُه، كيف انقطع الحبل ؟ لستُ أدري، هَرَعتْ والدتي على صوتِ النَّحيبِ، ثم زَأَرَتْ كلَبْوَةٍ مُسْتَنْفِرَةٍ، انظري ما الذي فَعَلْتِهِ، فَغَرْتُ فمي وصرتُ إلى بكائي وقَسَمي بأنَّني لستُ السبب، لم تقبلْ أمي عُذري وانهالتْ عليَّ ضرباً،ثم أدخلتْني غُرفتي وَحَبَسَتْني، أَلْبَسَني الخوفُ ثوبَهُ الأشعث ولم تُفِدْني تَوَسُّلاتي فقلتُ عساهُ أبي يفكُّ سِجنْي لكنه ماكادَ يتبين الأمرحتى عَلا صوتُه شاتِماً.. فدلفتُ إلى تحتِ سريري وما أنِ انفتحَ البابُ حتى صرخَ مزمجراً أين انتِ يا حيوانة ثم مدَّ يداً كَأنَّها الساطورُ وَجَذَبَني من شعري وَ جَرَّني إلى الصالون ورَبَطَني إلى طاوِلةِ الطَّعامِ وراحَ يُرغي ويُزبِدُ مهدداً بأنَّهُ سيقلعُ عينيَّ ويكسرُ يديَّ، فصرتُ إلى مايشبهُ الإغماءة،أفقتُ لأجد نفسي ممدةً على سريري وأنفاسي مُضْطَرِبةً وكانت أمي إلى جِواري تَنظرُ مؤنبةً،وَ رُحتُ أُقْسِمُ انْ لا علاقةَ لي بما حَدَث.. يوسف الابنُ الذكَرُ وَ رَجُلُ الغُدِ والأملُ المرتجى،لِذا عَلَيْها أن تَرعاهُ برموشِ عينيها،كل شيءٍ ليوسف، لم أكُ أحظى حتى بقطعةِ شوكولاتة، كنتُ أُحِبُّه وَأحتَضِنُهُ وَ أقَبَّلُه في غفلةٍ عن أمي وَكانَ يفعلُ هُوَ أحياناً ،لكنَّ صوتَ أمي كان يُبْعِدُه ثم تَصرَخُ ابتعدي عنه وَلَكَمْ تَمَنَّيْتُ لو قالت مرة واحدة ابتعدي عن أخيكِ، صرتُ وحيدةً في غرفتي لا أرى إِلَّا صورةً معلقةً تشبهُ أمي، كنتُ أَنْظُرُ إليها وأبثُّها أوجاعي وأحسُّ بعينيها تنظران إليَّ بحنانٍ وَ أكادُ أسمَعُ صوتَها يأتيني شَفِيفاً لا تحزني كل شَيْءٍ سيتغير،لكنْ لا شيءَ يتغيرُ، أبي لطالما أحنى ظهرَهُ ليوسف ليعتليه ويدورُ به كل البيت وانا أَنْظُرُ إليهم بحسرةٍ وأسكبُ دمعةً،
دَخَلْتُ مدرستي وصارَ لي رفيقاتٍ وكم كنتُ سعيدةً بهن،أنا في مدرسةٍ مُخَصَّصَةٍ للإناثِ وهُوَ في مدرسةِ الذُّكورِ،حَمَدتُ ربي أنني لَمْ أَعُدْ أراهُ إلا على المائدة ، دَعَتْني صديقتي لزيارتِها فَفَعَلْتُ ، استقبلَتْني أُمُّها بحنانٍ وقَبَّلَتْني وعندما حَضَرَ والدها جلبَ معهُ هديتين لي ولها ، تمنيتُ لو أنَّ أبَوَيَّ مِثْلَهُما،ومن فرط سعادتي بقيتُ عندها طويلاً وعندما عُدتُ كانَ الجلادان بانتظاري، عَقَدا جلسةَ محاكمةٍ وأمطراني بالأسئلةِ،أينَ كُنْتِ ومع مَن،ْ لماذا تأخَّرْتِ ؟ ثم أصدرا حُكْمَهُما أنْ لا مدرسةَ بعدَ اليومِ، رُحْتُ أَبْكي وأتوسَّلُ واعدةً بأني لن أُكَرِّرَها،كل شيءٍ إلا المدرسة،أريدُ أن اتعلمَ، مَدَّ ابي أصابعَه إلى وجهي وقال إن فَعَلْتِها ثانيةً سأقتَلِعُ عينيكِ هاتينِ،مَفْهوم؟
وتمر السنواتُ وَلا هَم عِندي إلَّا دراستي ففي هذا العام سأتقدم للشهادةالإعداديةِ، حَبَسْتُ نفسي مع المقرراتِ حَتّى أتيتُ عليها كاملةً،وفي آخرِ يومٍ من الامتحان أَدرَكْتُ ان لا علامَةَ ستغادِرنيَ وَصرتُ كعصفورةٍ مُغَرِّدَةٍ حَيْثُ شاءَتْ تطيرُ وَ حَيْثُ شاءَتْ تَحُطُّ..
صَدَرَتِ النتائجُ و كنتُ الأولى مع عشرين آخرين، سجلتُ بمدرسةِ المتفوقين ويوسف كانَ يَوْمَها في الصَفِّ الخامس شغوفاً بكُرَةِ القَدَمِ وَ كان أبي مزهواً ًبه،وبعد ثلاثِ سنواتٍ تَقَدَّمْتُ إلى امتحانِ الشّهادةِ الثانويةِ وكنت الأولى مع خمسٍ وعشرين من المتفوقيٍن،أنا ميرنا المنصور بعد ستِّ سنواتٍ سأكون طبيبةً مختصةً بِجِراحةِالأَعصابِ،بينما يوسف بالكاد حصلَ على الإعدادية كنتُ أنظرُ إلَيْهِ بعطفٍ وأحمُدُ ربي على أَنَّني لَمْ أخظَ بِدَلالٍ كان لِيُفْسِدَني.
بقلمي هيام حميشة .

مشاركةTweetPin
المنشور التالي

د. ساندي عبد النور /حين تفيض القوة

آخر ما نشرنا

حين يكتب الجرح البنية النفسية والجمالية في ديوان ظل النبض الأخير للشاعرة مريم كدر بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

حين يكتب الجرح البنية النفسية والجمالية في ديوان ظل النبض الأخير للشاعرة مريم كدر بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 31, 2026
19

«حين يكتب الجرح: البنية النفسية والجمالية في ديوان ظلّ النبض الأخير لمريم كدر» *** تمهيد : مريم كدر شاعرة سورية...

اقرأ المزيد
الألعاب الفكرية والشعبية /محجوب الكريشي

الألعاب الفكرية والشعبية /محجوب الكريشي

يناير 31, 2026
8
غادة مصطفى /فراش الأمنيات

غادة مصطفى /فراش الأمنيات

يناير 31, 2026
12
ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالشاعرة السورية مريم كدر

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالشاعرة السورية مريم كدر

يناير 31, 2026
12
شواظ الرحيل /سهام الشرعبي

شواظ الرحيل /سهام الشرعبي

يناير 31, 2026
31
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

حين يكتب الجرح البنية النفسية والجمالية في ديوان ظل النبض الأخير للشاعرة مريم كدر بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

حين يكتب الجرح البنية النفسية والجمالية في ديوان ظل النبض الأخير للشاعرة مريم كدر بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

يناير 31, 2026
الألعاب الفكرية والشعبية /محجوب الكريشي

الألعاب الفكرية والشعبية /محجوب الكريشي

يناير 31, 2026
غادة مصطفى /فراش الأمنيات

غادة مصطفى /فراش الأمنيات

يناير 31, 2026
ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالشاعرة السورية مريم كدر

ملتقى الشعراء العرب يحتفي بالشاعرة السورية مريم كدر

يناير 31, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري
حوارات

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
184

اقرأ المزيد
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022
3.2k
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
103
الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

يناير 25, 2026
91
الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
263
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير