
أرى أني بلا جهة ولكن
تبعثرني الجهات
إلى المعابر
فأين أفر عن
حزن عتيد
وحزني لم يهاجر
اذ أهاجر
مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد