
أرى أني بلا جهة ولكن
تبعثرني الجهات
إلى المعابر
فأين أفر عن
حزن عتيد
وحزني لم يهاجر
اذ أهاجر
أحداث كوسوفا الدامية إبان العدوان الصربي: على لسان شهود بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] أيها الشعب الألباني...
اقرأ المزيد