
قم للمعلم، لم يردْ تبجيلا
بل هَبْهُ قوتًا لا تَدعْه ذليلا
هذا الرسولُ يريدُ حقًا ضائعًا
يا موطني فارحمْ لديكَ رسولا
قم للمعلم داعمًا يرجو بذا
بعضَ الحقوقِ ولا يريدُ بديلا
يا موطنًا أمسى يتاجر بالذي
نحتَ الجلامِدَ كي تكونَ عقولا
منى
بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد