خجلت الحروف بمعانيها
بعد
أن تربّع اسمك
عنوانا
اعتلى صفحات العمر
وبات
القصّة الّتي تثريها…
عبير حسيب عربيد

«سِرُّ الفجرِ الأوّل» جِئْتَ فانشَقَّ لَيْلُ روحي ضياءً مُقَدَّرَا وصارَ صدري مِحرابَ فَجْرٍ مُنَوَّرَا كنتُ قبلَكَ في التيهِ سفينةَ وَجْعٍ...
اقرأ المزيد