
فكّرت، استجمعت شجاعتها، سحبت نفسًا عميقًا، تحدّت نفسها، قررت، حدّدت الهدف، نفذت: قطفت وردة حمراء، وتقدّمت تتمايل بدلع أنثوي تريد أن تقدّمها له. وما كادت تصل، حتى أربكها الحياء وسيطر الخفر، فخبأت الوردة، لكن عينيها أفشتا السر، وأبلغتا الخبر .
الشّاعرة فاطمة حسين الساحلي… حين تصير اللّغة موقفًا... ليست فاطمة حسين الساحلي شاعرةً تكتب من هامش التّجربة، بل صوتٌ ينهض...
اقرأ المزيد