
فكّرت، استجمعت شجاعتها، سحبت نفسًا عميقًا، تحدّت نفسها، قررت، حدّدت الهدف، نفذت: قطفت وردة حمراء، وتقدّمت تتمايل بدلع أنثوي تريد أن تقدّمها له. وما كادت تصل، حتى أربكها الحياء وسيطر الخفر، فخبأت الوردة، لكن عينيها أفشتا السر، وأبلغتا الخبر .
إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد