
فكّرت، استجمعت شجاعتها، سحبت نفسًا عميقًا، تحدّت نفسها، قررت، حدّدت الهدف، نفذت: قطفت وردة حمراء، وتقدّمت تتمايل بدلع أنثوي تريد أن تقدّمها له. وما كادت تصل، حتى أربكها الحياء وسيطر الخفر، فخبأت الوردة، لكن عينيها أفشتا السر، وأبلغتا الخبر .
الأم بوصفها علامة كونية: قراءة سيميولوجية في قصيدة “أمي” للدكتور ناصر رمضان عبد الحميد بقلم الدكتورة زبيدة الفول. ——————— أمي...
اقرأ المزيد