تحتَ الغبارِ العتيقِستجدُ قلبيستجدُ نايًا حزينًٍا ومِحبرةًستجدُ ثقوبًا تمرّدتوألقَت قصيدةَ حياةٍ هناك -على الرفّ البنيّ الأخيرِ . أعيريني لدغتَكِ بالرّاءلأنشدَ قصائدي على بابِ الله. هذا ما قاله قبلَ أن يلفظَ اسمها …الاخير .