تحتَ الغبارِ العتيقِ
ستجدُ قلبي
ستجدُ نايًا حزينًٍا ومِحبرةً
ستجدُ ثقوبًا تمرّدت
وألقَت قصيدةَ حياةٍ
- هناك –
على الرفّ البنيّ الأخيرِ .
أعيريني لدغتَكِ بالرّاء
لأنشدَ قصائدي على بابِ الله.
هذا ما قاله قبلَ أن يلفظَ اسمها …الاخير .

هلوسة الحيرة *********** محمد صوالحة أشعل سيجارتي وأنا أنظر للهلال في أخر مدى نظري. تتراءى لي صور مختلفة أشكالها، الصراخ...
اقرأ المزيد