سهاد فلجون /ومضة

تحتَ الغبارِ العتيقِ
ستجدُ قلبي
ستجدُ نايًا حزينًٍا ومِحبرةً
ستجدُ ثقوبًا تمرّدت
وألقَت قصيدةَ حياةٍ

  • هناك –
    على الرفّ البنيّ الأخيرِ .

أعيريني لدغتَكِ بالرّاء
لأنشدَ قصائدي على بابِ الله.

هذا ما قاله قبلَ أن يلفظَ اسمها …الاخير .