هلّل ابتهاجًا، طار فرحًا، رقص نشوة: لقد ورثت زوجته مالًا من تركة أبيها، فجأة اكفهرّ وجهه، واسودّ جبينه، واشتدّ غيظه، وصار كظيمًا من سوء ما فكّر به: خاف أن يأتي دور أخته

إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد