هلّل ابتهاجًا، طار فرحًا، رقص نشوة: لقد ورثت زوجته مالًا من تركة أبيها، فجأة اكفهرّ وجهه، واسودّ جبينه، واشتدّ غيظه، وصار كظيمًا من سوء ما فكّر به: خاف أن يأتي دور أخته

ميثاقُ النورِ بينَ الأَسْرِ والخَلاص قال لي: قلبي أَسيرُ يديكِ… لا قَيْدَ سوى نورِ الرغبةِ إذ يُصلَبُ السُّؤَلَا فارفعي عنهُ...
اقرأ المزيد