أنا من يرتقي
بالحبِ
فوق مدارج
النجوى
وأصعدُ دونما
خوفٍ
وأبحرُ مرفأي
سلوى
فلا أمسي
يؤرقني
ولا يحوي
غدي
قهرا
عَرفتُ طريق
أغنيتي
وفسرتُ الهوى
شعرا

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد