
نوافذُنا العتيقةُ لم تخنّا
فكم كانتْ لنا أمًّا وكنّا!
نُمرّرُ من يديها الحلمَ طيرًا
ومن أوجاعِنا يعلو ومِنّا
فيقوى كي تعانقَهُ سماءٌ
يُعاندُ جنحَهُ كي لا يَحِنّا!
لأرضٍ كم تبيع له سجونًا
لأرضٍ من دِماها كم تحَنّى!
في مِحْرابِ الهَوَى حَكَمَ الهوى أنْ نَلتقِي أغرابا ما أمرُهُ..؟؟ ما عُذْرُهُ؟؟ لا أعرِفُ الأسبابا قالوا الهوى ما كانَ يوماً...
اقرأ المزيد