
نوافذُنا العتيقةُ لم تخنّا
فكم كانتْ لنا أمًّا وكنّا!
نُمرّرُ من يديها الحلمَ طيرًا
ومن أوجاعِنا يعلو ومِنّا
فيقوى كي تعانقَهُ سماءٌ
يُعاندُ جنحَهُ كي لا يَحِنّا!
لأرضٍ كم تبيع له سجونًا
لأرضٍ من دِماها كم تحَنّى!
العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً…...
اقرأ المزيد