
نوافذُنا العتيقةُ لم تخنّا
فكم كانتْ لنا أمًّا وكنّا!
نُمرّرُ من يديها الحلمَ طيرًا
ومن أوجاعِنا يعلو ومِنّا
فيقوى كي تعانقَهُ سماءٌ
يُعاندُ جنحَهُ كي لا يَحِنّا!
لأرضٍ كم تبيع له سجونًا
لأرضٍ من دِماها كم تحَنّى!
وضعتَ فنجانك المحبّب، ملأته قهوةً لحدّه الأخير، ارتشفت رشفتك الأولى، وسمعت حفيف الورق المتساقط، سمعت دوي صوته على الأرض، وحاولت...
اقرأ المزيد