
نوافذُنا العتيقةُ لم تخنّا
فكم كانتْ لنا أمًّا وكنّا!
نُمرّرُ من يديها الحلمَ طيرًا
ومن أوجاعِنا يعلو ومِنّا
فيقوى كي تعانقَهُ سماءٌ
يُعاندُ جنحَهُ كي لا يَحِنّا!
لأرضٍ كم تبيع له سجونًا
لأرضٍ من دِماها كم تحَنّى!
بين القصيدةوالموقف: قراءةفي منجز ناصر رمضان عبد الحميد يمثل الشاعر والأديب المصري ناصر رمضان عبد الحميد واحدًا من أبرز الأصوات...
اقرأ المزيد