
نوافذُنا العتيقةُ لم تخنّا
فكم كانتْ لنا أمًّا وكنّا!
نُمرّرُ من يديها الحلمَ طيرًا
ومن أوجاعِنا يعلو ومِنّا
فيقوى كي تعانقَهُ سماءٌ
يُعاندُ جنحَهُ كي لا يَحِنّا!
لأرضٍ كم تبيع له سجونًا
لأرضٍ من دِماها كم تحَنّى!
فَراشُ الأمنياتِ ************* ماذا لو استللتُ بردةَ الليلِ وتركته بلا سواد يستره.. عارياً بلا هدب؟؟ ماذا لو كسرتُ أنيابَ الشوك...
اقرأ المزيد