نوافذنا العتيقة/زينب عقيل

نوافذُنا العتيقةُ لم تخنّا
فكم كانتْ لنا أمًّا وكنّا!

نُمرّرُ من يديها الحلمَ طيرًا
ومن أوجاعِنا يعلو ومِنّا

فيقوى كي تعانقَهُ سماءٌ
يُعاندُ جنحَهُ كي لا يَحِنّا!

لأرضٍ كم تبيع له سجونًا
لأرضٍ من دِماها كم تحَنّى!

زينب_عقيل

نوافذنا_العتيقة