
نوافذُنا العتيقةُ لم تخنّا
فكم كانتْ لنا أمًّا وكنّا!
نُمرّرُ من يديها الحلمَ طيرًا
ومن أوجاعِنا يعلو ومِنّا
فيقوى كي تعانقَهُ سماءٌ
يُعاندُ جنحَهُ كي لا يَحِنّا!
لأرضٍ كم تبيع له سجونًا
لأرضٍ من دِماها كم تحَنّى!
رحلة مع الأدب العربي وهنا نبحر صوب عاصمة الأدب وسيدة مدنه وأنهاره ترتفع المرساه لتنطلق السفينه نحو الشعر العربي احد...
اقرأ المزيد