(1)
أنتَ النهاية السعيدة التي تستحق أن أَقول عنها
أخيراً وجدتُكَ….
(2)
أنت العوض الذي كان مكافأة لقلبي بأن ينتظم نبضه ويستريح

أحداث كوسوفا الدامية إبان العدوان الصربي: على لسان شهود بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] أيها الشعب الألباني...
اقرأ المزيد