في القِطار تَبادَلنا المَقاعِد،
كُنتِ تُريدين النَّافِذة، وَكنتُ أريدُ أن أُطلَّ عَليكِ.
أَظُنُّهُ تَمنَّى ألَّا تَنتَهي الرِّحلة

فَراشُ الأمنياتِ ************* ماذا لو استللتُ بردةَ الليلِ وتركته بلا سواد يستره.. عارياً بلا هدب؟؟ ماذا لو كسرتُ أنيابَ الشوك...
اقرأ المزيد