في القِطار تَبادَلنا المَقاعِد،
كُنتِ تُريدين النَّافِذة، وَكنتُ أريدُ أن أُطلَّ عَليكِ.
أَظُنُّهُ تَمنَّى ألَّا تَنتَهي الرِّحلة

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد