
(حالي )
..يا سيدي لا تسألني
عن حالي!،
فحالي لم يعد بحالِ…
ولم تعد الأيام
بحالي تبالي…
علتي أنني صنعت
يقظتي من المحالِ…
بات الدهر ينخر بجسدي، يضرب أخماس بأسداس،
ومن فحوى إستيائي
مضيت مع الأطلال…
سوزان التيماني
بقلم: مروان مكرم الدنيا سواقي.. ونار وحطاب ووجوه بتداري فـ وش كداب الكل في حضرة خوفه "دواب" مربوطة فـ ساقية.....
اقرأ المزيد