
لعينيكَ الجميلتين أكتب …
للبحر الممتد بين جفنيكَ
للحنين المتكئ
فوق أسوار الشوق
للبعد .. للتنائي
لقلبٍ يمطر حبًا
في فيافي العمر
للقاءٍ يختصر الدرب
بلهفة المشتاق ..
أكتب حبًا ..
فرحًا ..
شوقًا ..
أكتب …
لبقية عمرنا الآتي..
مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد