وصَحوت و نام اللَّيلُ و لم أنمِ… إلَّا حين طرقت علىَّ الباب نجمة الصُّبح لتخبرني بموعد لقائي مع الجوري عند الغروب و السَّماء تندَّهني ………
عشتار

وصَحوت و نام اللَّيلُ و لم أنمِ… إلَّا حين طرقت علىَّ الباب نجمة الصُّبح لتخبرني بموعد لقائي مع الجوري عند الغروب و السَّماء تندَّهني ………
عشتار

حياة طفل في وطني الجريح حيدر الأداني ولو استطعتُ بقلمي أن أرسم لك وطناً لرسمته واسعاً للحب ضيقاً على المفسدين...
اقرأ المزيد