كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

قدسیة القبلة پري قرداغي حين أُقبِّل، يسكتُ الزمانُ والمكان، فتصيرُ الشفاهُ صلاة، ويغدو القلبُ مقامًا، وتنحني الروحُ أمام سرّها. قُبَلي...
اقرأ المزيد