كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

الأم بوصفها علامة كونية: قراءة سيميولوجية في قصيدة “أمي” للدكتور ناصر رمضان عبد الحميد بقلم الدكتورة زبيدة الفول. ——————— أمي...
اقرأ المزيد