كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

أحداث كوسوفا الدامية إبان العدوان الصربي: على لسان شهود بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] أيها الشعب الألباني...
اقرأ المزيد