كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً…...
اقرأ المزيد