كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

نيلُ المعنى والأسرار انتشتْ روحي بمرآكَ حتى رأيتُ وجوهَنا شجرةَ نورٍ تُثمرُ في كفِّ الزمانِ يقينًا واغتنتِ العينُ من إشراقِكَ...
اقرأ المزيد