كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

حبر العسل من فصيح الغزل يا قاضي العشق القلبُ طودٌ وغرامُ الودِّ زلزلةٌ حطَّم حَشَاهُ فأضحى الصخرُ مهدوما يا قاضيَ...
اقرأ المزيد