كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

الشّاعرة فاطمة حسين الساحلي… حين تصير اللّغة موقفًا... ليست فاطمة حسين الساحلي شاعرةً تكتب من هامش التّجربة، بل صوتٌ ينهض...
اقرأ المزيد