كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

فلسفة التمرّد الإنساني في «تمرّد أنثى» ليست الفلسفة عند وحيد جلال الساحلي بحثًا عن حقيقة كبرى مكتملة، بقدر ما هي...
اقرأ المزيد