كانت النّجوم تراقبنا، نتسامر والدّجى يصحو، فهمست خفرًا:
“ما بالهما يشعّان حبورًا وضياءً
أتراه العشق أم ترانا إلى اندثار!”
وإذ طلع النهار وأشرقت الشّمس اختفت النّجوم وتلاشى القمر، لكنّ همساتنا والضّحكات بقيت أصداؤها تصدح في ذلك الزّمكان!

عبد الله الحضري… حين يصبح المرشد السياحي مثقفًا وطنيًا حوار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان عضو...
اقرأ المزيد