قال لها مبتسماً
“رأيتُ نحلة هاربة على عجل فسألتها ما دهاكِ!؟
قالت وهي تحدق بكِ…
” لقد سرقت قطرة ندى من خدها ولثمت العسل من فاهها وأخاف أن تأسرني فهربت”

إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد