تنبش في قعر قلبي
وكأني فناء منزلك الخلفي
لا تعرف الحرث ولا الزرع
تسود في داخلي جلبة
لا نية بريئة!
بل حنين اناني لرائحة التراب

تنبش في قعر قلبي
وكأني فناء منزلك الخلفي
لا تعرف الحرث ولا الزرع
تسود في داخلي جلبة
لا نية بريئة!
بل حنين اناني لرائحة التراب

حين صار الجسدُ جغرافيا للنجاة لم أعرفِ الوطنَ إلّا حين انكسرتْ الجهاتُ وسقطتِ الخرائطُ من المعنى فصار صدركِ الاحتمالَ الوحيد...
اقرأ المزيد