تنبش في قعر قلبي
وكأني فناء منزلك الخلفي
لا تعرف الحرث ولا الزرع
تسود في داخلي جلبة
لا نية بريئة!
بل حنين اناني لرائحة التراب

تنبش في قعر قلبي
وكأني فناء منزلك الخلفي
لا تعرف الحرث ولا الزرع
تسود في داخلي جلبة
لا نية بريئة!
بل حنين اناني لرائحة التراب

عاشت سنواتٍ كاملة ككاتبةٍ إلى جواره، لا كامرأةٍ تجرّب الحب، بل كمن يضع قلبه عاريًا على الورق ويصدّق. كانت تكتبه...
اقرأ المزيد