
قل لي
بربِّكَ
كيف
عن عيني تغيبُ
وهواك بلسمي الرطيب
أنا يا فؤادي
مذ عرفتك
صرت كالطفل الغريب
ونسيت روحي بين هاتيك الدروب
ضاع الجمال
وفر
من غزو
المشيبُ
حين يغشى الندى ذاكرةَ الصياح في طرقات العمر، تقابلني وردةٌ بابتسامة. نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية، ربما لا ترونها،...
اقرأ المزيد