
قل لي
بربِّكَ
كيف
عن عيني تغيبُ
وهواك بلسمي الرطيب
أنا يا فؤادي
مذ عرفتك
صرت كالطفل الغريب
ونسيت روحي بين هاتيك الدروب
ضاع الجمال
وفر
من غزو
المشيبُ
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد