
قل لي
بربِّكَ
كيف
عن عيني تغيبُ
وهواك بلسمي الرطيب
أنا يا فؤادي
مذ عرفتك
صرت كالطفل الغريب
ونسيت روحي بين هاتيك الدروب
ضاع الجمال
وفر
من غزو
المشيبُ
(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد