تقرع باب الحلم وشباك السرساب
ثم تدخل خلسة من طاقة الدهشة اللامتوقعة
تتمدد على سرير الوقت المعلق
بين الأرض والسماء،لنسافر معا” من الموت إلى الحياة
فنضحك..ونضحك ونضحك إلى أن تزهر الحقول
ويفوح اريج اللهفة من كل الزوايا
مريم حسين ابوزيد

(حُلم في ثنايا ذاكرة)بقلم الأديبة روان شقورة. ها نحن نعود سبعة وسبعين عاماً للوراء، الأمطار تشتد فوق رؤوس الخيام، تلتصق...
اقرأ المزيد