تقرع باب الحلم وشباك السرساب
ثم تدخل خلسة من طاقة الدهشة اللامتوقعة
تتمدد على سرير الوقت المعلق
بين الأرض والسماء،لنسافر معا” من الموت إلى الحياة
فنضحك..ونضحك ونضحك إلى أن تزهر الحقول
ويفوح اريج اللهفة من كل الزوايا
مريم حسين ابوزيد

كوردة هي ثكلى بتلاتها ... مات أشذاء ميسمها ... تفيض كالسيل مآسيها ...
اقرأ المزيد