حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

من لظى القلب يخرج الكلام بلا استئذان، عارياً إلا من الحقيقة. أيّها المتكئون على جدران الوهم، الساكنون قصوراً من ذلٍّ...
اقرأ المزيد