حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

حين يغشى الندى ذاكرةَ الصياح في طرقات العمر، تقابلني وردةٌ بابتسامة. نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية، ربما لا ترونها،...
اقرأ المزيد