حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

عند اللقاء يحيى الفؤاد لحب على سطح الفؤاد دبيبُ مع الحِبِّ ماء،ما عداها لهيبُ ترى الليلَ مقمرًا بها وعذوبةً وما...
اقرأ المزيد