حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

عبد الله الحضري… حين يصبح المرشد السياحي مثقفًا وطنيًا حوار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان عضو...
اقرأ المزيد