حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

عيد الحب… حين يصبح القلب موقفًا في الرابع عشر من شباط، تتزيّن الواجهات باللون الأحمر، وتتكاثر الرموز التي تختزل الحب...
اقرأ المزيد