حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

الشّاعرة فاطمة حسين الساحلي… حين تصير اللّغة موقفًا... ليست فاطمة حسين الساحلي شاعرةً تكتب من هامش التّجربة، بل صوتٌ ينهض...
اقرأ المزيد