حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

سمفونیا الريحرقصة الأوراق المتساقطةلوحة الخريف في زاوية من بيتنا العتيقتجلس ملولةطفولتي اجنحة رقيقةتُدغدغ حواسهاامرأة حالمة نظراتك،تصعد الى السماء -ولادة نجوم...
اقرأ المزيد
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي