حزني ذاك
المتواري خلف النبضات
هو وقود حياتي
عانقته..
أحببته…
جعلته دافعًا…
وبعد مخاضٍ عسير…
ولدت من جديد
ومن رحم المعاناة
أغرد
بقلمي “دعد عبد الخالق “

محراب الفداء ذِكراكَ ضَوْءٌ في الحَنايا يُولَدُ وشُعاعُ وَجْدِكَ في المدينةِ يَصعَدُ وزَرَعتَ قَلبَكَ في تُرابِ غَدٍ لَنا ومَضَيْتَ حُرًّا...
اقرأ المزيد