
**رأيتُها هناك…
تكتُب، ترسم، تُقَلِّبُ صفحاتِ الحياةِ.
تُلاعِبُ ضفائرَها الشقراءَ،
تُمسِّدُ يدَها البيضاءَ.
كانت هناك، نعم…
حينَ رأيتُها تبحثُ عن مَخرجٍ لآلامِها
في صفحاتِ ذاكَ الكتابِ.**
مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد