ناصر رمضان عبد الحميد /أين الطريق إليك

بَيْنِي وَبَيْنَكَ
خُطْوَةٌ،
وَقَصِيدَةٌ عَرْجَاءُ
تَرْقُصُ بَيْنَ بَيْنِ.

وَسَأَلْتُهَا: أَيْنَ الطَّرِيقُ إِلَيْكَ؟ أَيْنَ؟
قَالَتْ، وَقَلْبِي نَازِفٌ:
اِشْفِ الجِرَاحَ بِقُبْلَتَيْنِ.

فِي الشِّعْرِ أَنْتَ وَلِيُّهَا،
أَنْتَ النَّبِيُّ بِرَكْعَتَيْنِ.