عامانِ ومَرَّاوكأنَّ الأمسَ ما كاناكيفَ لروحِكَ أنْ تَغيبَيا روحاً وريحانا؟يا ساكناً نبضَ الفؤادِ وما بهِ،فالْهَجْرُ أضناهُ، والشوقُ أضنانا