
عامانِ ومَرَّا
وكأنَّ الأمسَ ما كانا
كيفَ لروحِكَ أنْ تَغيبَ
يا روحاً وريحانا؟
يا ساكناً نبضَ الفؤادِ وما بهِ،
فالْهَجْرُ أضناهُ، والشوقُ أضنانا

عامانِ ومَرَّا
وكأنَّ الأمسَ ما كانا
كيفَ لروحِكَ أنْ تَغيبَ
يا روحاً وريحانا؟
يا ساكناً نبضَ الفؤادِ وما بهِ،
فالْهَجْرُ أضناهُ، والشوقُ أضنانا
بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد