فوضى الحواس
الصمت يغمرني
يحملني كريشة بيضاء
تتقاذفني الريح يمينًا ويسارًا
في سماء القصيدة،
قلبي عاجز أمام سطوة الألم،
حبره جف على طاولة الزمن،
يستغيث… لا مجيب.
السكون…
السكون يطفو فوق وحدتي
يؤطر جسدي التائه في الملكوت
وحدها الموسيقى تتسلل إلى معصمي،
تلامس الجراح،
تزخرف فوضى الحواس على الورق،
ترثي حبيبا قريبا بعيدا
تُخلِّدُ الروحَ،
تُعاقبُ القلبَ بصرخة صامتة،
علّها تستريح.
ترفعً الأكف الباردة للوحيد،
تقيم مأتمًا على روح الحبيب
ثم تسلم الروح… تغرق في النوم
ويبقى الحلم… سفينة النجاة و الأمل
نبحر بها تحت المطر …

خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي