
زيت رحيلي
لا أخافك…أبدًا لا أخافك..أحمل بطاقتي بحبّ….
أنتظر دوري بشغف..أحوك ذكرياتي بفرح…
ألملم أطيافي من العيون…
أخبّئها في الزّوايا..أجمع ابتسامات دامعة…
ألفّها بشرائط ذكرى…
وفي حقيبة سفري الفارغة…أصونها…
ذخرًا…
أسامح؟؟؟؟
طبعًا أسامح…..
من صاغ جروحي…ولبث صامتًا…..
أغفر له…وأصلّي…..وذاك الّذي أحبّني….
وحملني في عينيه…همًا…يوم عاصفتي…
أمسح جبينه بزيت رحيلي..
أقبّل أفق راحتيه….
حيث اندلع يومًا بكائي…..
أرنّمه صلاة…على باب صمتي الأبيض….
قد تمّ كلّ شيء…
فرحي بانتظاري…ووجوه من أحب….
تلوّح من بعيد….
السّحب البيضاء…تقتفي أثر سنونوة تحمل تاجي…..
وأنا على كرسيّ خريفي…..
أنتظر……..
نعمت وديع الحاموش
من كتاب “خواطر جرح”
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي