
أزهو كلما حدثني بلطف، كأن الزمن يعود بي إلى بداياتي الأولى.
ينحسر عني تعب العُمر، وأخلع عن كتفيّ عبء الأيام.
تتفتح حديقتي فجأة، بلا موعد، وكأنها تسبق الفصول.
يجيء الربيع باكرًا، يزورني في تشرين، لا يأبه بالتقويم، بل يستجيب لنبض قلبي.
الشّاعرة فاطمة حسين الساحلي… حين تصير اللّغة موقفًا... ليست فاطمة حسين الساحلي شاعرةً تكتب من هامش التّجربة، بل صوتٌ ينهض...
اقرأ المزيد