
أزهو كلما حدثني بلطف، كأن الزمن يعود بي إلى بداياتي الأولى.
ينحسر عني تعب العُمر، وأخلع عن كتفيّ عبء الأيام.
تتفتح حديقتي فجأة، بلا موعد، وكأنها تسبق الفصول.
يجيء الربيع باكرًا، يزورني في تشرين، لا يأبه بالتقويم، بل يستجيب لنبض قلبي.
شظايا الروح في مرآة الومضة.... قراءة في ديوان" ظل النبض الأخير " لـ مريم كدر لا تُقرأ الومضة في هذا...
اقرأ المزيد