
أزهو كلما حدثني بلطف، كأن الزمن يعود بي إلى بداياتي الأولى.
ينحسر عني تعب العُمر، وأخلع عن كتفيّ عبء الأيام.
تتفتح حديقتي فجأة، بلا موعد، وكأنها تسبق الفصول.
يجيء الربيع باكرًا، يزورني في تشرين، لا يأبه بالتقويم، بل يستجيب لنبض قلبي.
السيرة الذاتية للكاتبة الروائية مكاحلي زينة الكاتبة الروائية مكاحلي زينة من الجزائر، تنتمي إلى دائرة الميلية بولاية جيجل، وقد وُلدت...
اقرأ المزيد