
أزهو كلما حدثني بلطف، كأن الزمن يعود بي إلى بداياتي الأولى.
ينحسر عني تعب العُمر، وأخلع عن كتفيّ عبء الأيام.
تتفتح حديقتي فجأة، بلا موعد، وكأنها تسبق الفصول.
يجيء الربيع باكرًا، يزورني في تشرين، لا يأبه بالتقويم، بل يستجيب لنبض قلبي.
هلال كنت أم بدر؟ كما العائد إلى بيته الأول كما القمر في رحلته الكونية نحو التشكيل هلال كنت أم بدر؟...
اقرأ المزيد