
أزهو كلما حدثني بلطف، كأن الزمن يعود بي إلى بداياتي الأولى.
ينحسر عني تعب العُمر، وأخلع عن كتفيّ عبء الأيام.
تتفتح حديقتي فجأة، بلا موعد، وكأنها تسبق الفصول.
يجيء الربيع باكرًا، يزورني في تشرين، لا يأبه بالتقويم، بل يستجيب لنبض قلبي.
أحداث كوسوفا الدامية إبان العدوان الصربي: على لسان شهود بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] أيها الشعب الألباني...
اقرأ المزيد