// وداع // امل ابراهيم علي*سورية
خِلٌّ يودّع خلّه، ويقولُ:
(قلبي أنا بعد النّوى مقتولُ
و القاتل السفّاح صار مسافةً،
نسعى إلى تقريبها ، فتطولُ
ما العمر إلّا نبضةً ،أسرارها
حِبٌّ يبادلك الوفا و خليلُ
كم كانت الأيّام تعزف بيننا
لحن السعادة، و الغناء يجولُ
و تقبّل النحلات خدّ ورودنا..
و الآن يضحك حاسدٌ و عذول!!)
ردّ الخليل: (أنا هنا يا صاحبي
لكنّما هذي الحياةُ فصولُ
في الصيف يثمر قربنا خيراً لنا
أمّا الشتا مهما قسا ، سيزولُ
فانثر بذورك في خريف وداعنا
حتّى تبشّر بالربيع حقولُ
و ارفع دعاءك للسماء تنل رضىً
لا تتركنّ الصبر، فهْو جميلُ
و اذكر : نرانا في المحبّة دائماً،
نجمُ المحبّة لا يضيره ليلُ)
الصحفية اللبنانية جميلة بندر لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني
حين تلتقي الكلمات بروح الفكرة، وتتحول الأسئلة إلى مسارات ضوء، تظهر تجربة الصحفية والكاتبة اللبنانية جميلة محمد بندر كنافذة مشرقة...
اقرأ المزيد



















