منطق الحلم
رأيتكِ حلماً
ليلة الأمس مُنْـطَـقَـا
سـوَياً تلاقـيـنا خـيـالاً ومَـنْـطِـقَـا
جلـسنا على
سفـحٍ ترَامـى عُـلُـوّهُ
ودَلَّىَ السحاب لنا ظِلالاً مُعـمْلَـقـا
وقلتُ دعِ
دمعـي يقـول حـروفـهُ
وقالتْ دموعكِ: يا لِموْعدنا اللِّـقا!
ضَـمَـمْـتُكِ
فـي قلـبـي كأنكِ كُـلّـهُ
وطـارَ بنا الحب الـشَّـهِيّ مُـحلِّـقَـا
وهِـمْـنَـا
بآمـادِ الـسـحـاب ولـمْ نرَ
سِـوى مدّ بحـرٍ والغـمـامـة زَوْرَقـا
لأشـواقكِ
الحَـرَّى غــرامٌ سكَـبْـتـهُ
حـنـينـاً وتِحـنَـاناً وخَـمـراً مُعَـتَّـقَـا
فيا سُكْرَ
روحي والهناء ومهجـتي
ويا عطـرَ أنفـاسـي جمـالاً ورونقـا
ويا جنَّتي
في الحب عـهْـداً كتبتهُ
ويا ضِـفَّـةً في الـروح نهـراً ترقرَقا
ويا سحـرَ
عيني في المـنام وفِتنةً
وياحـورَة العينين شهـداً من النـقا
ويا صوتِيَ
الشّحرور سكْباً سمِعتهُ
أذانـاً لـشمـسِ العالـمـيـن لِتشْــرِقَ
فلن ألقى يوماً
ما يضاهيكِ وِجهَـةً
ولو طفتُ أرض الله غرباً ومَشْـرِقا
مصطفى عبدالملك الصميدي| اليمن



















