الدكتورة زبيدة الفول: نموذج المثقف الراقي
بقلم: ناصر رمضان عبد الحميد
تعرفت على الدكتورة زبيدة الفول قبل أن أقابلها شخصيًا، من خلال الشاعرة آمال صالح، عضو ملتقى الشعراء العرب، التي رشحتها لتكون معنا في الملتقى ومجلة أزهار الحرف. ومنذ اللحظة الأولى، كانت نموذجًا للالتزام الثقافي، وسرعان ما بادرت بمبادرة رائعة، إذ أهدتني كتابًا طوّق عنقي بمعانيه العميقة، ما ترك أثرًا لا يُنسى.
وبعد أيام قليلة، زارتنا بالقاهرة، وتعرفت خلالها على زوجتي، في رحلة ثقافية للحصول على كتابها وديوانها الماتع محراب الشوق، الصادر عن ملتقى الشعراء العرب بالتعاون مع دار إسكرايب للنشر والتوزيع. هناك، وجدت فيها نموذجًا للمثقف الخلوق الكريم، صاحب القلب الكبير والعقل الراجح، الذي يجمع بين الذوق الرفيع والالتزام الفكري.
كثيرون يزورون مكتبتي ويدخلون بيتي من مختلف أنحاء العالم، ومن بين أعضاء ملتقى الشعراء العرب، لكن القليل منهم من يترك أثرًا طيبًا، وروحًا ترفرف بالمكان، تشع محبة واحترامًا. والدكتورة زبيدة الفول كانت من هؤلاء القلائل، الذين تجعل حضورهم تجربة ثرية وملهمة.
تحية خاصة لها ولزوجها، ولأولادها، ولشعب لبنان الجميل، وللثقافة حين تصنع جسور المحبة والتقدير والاحترام، وتجعل من اللقاء الثقافي تجربة حقيقية للحياة والفكر.
كتاب لهجاتنا العربية جديد الشاعر الدكتور إبراهيم طلحة
كتاب لهجاتنا العربية..جديد الشاعر اليمني الدكتور إبراهيم طلحة عن دار عناوين Books للنشر، صدر مؤخرًا كتاب (لهجاتنا العربية) للأديب والكاتب...
اقرأ المزيد



















