ذو القلم الذهبي: الأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم عبد الله الحضري *
الأديب ناصر رمضان عبد الحميد شخصية فذة في عالم الأدب الحديث، أكتب عنه اليوم بكل إعجاب وتقدير، فهو بحق ذو القلم الذهبي. قلمه لا يكتب من فراغ، بل ينبع من وحي الإبداع، موهبة فطرية وثقافة موسوعية قلّ نظيرها في العصر الحديث. أدهشني بقدرته على التعبير في كل المجالات الأدبية، فهو يتفوق في الرواية والقصة، الشعر، النقد، والمقالات الفكرية، ليترك بصمة واضحة في كل نص يخطّه.
اخترت عنوان “ذو القلم الذهبي” لأنه ليس مجرد وصف لمهارته في الكتابة، بل رمز لتفرده في إثراء الثقافة العربية، ولقدرته على تحويل الكلمات إلى تجربة إنسانية وفكرية متكاملة. فكل نص له، مهما كان طوله أو موضوعه، ينبض بالحياة، ويجمع بين الخيال والواقع، بين الرؤية الفنية والعمق الفكري.
ما يميّزه أيضًا هو أنه لا يكتب للكتابة فقط، بل لكل شيء يلمسه: الرواية عنده تجربة إنسانية، الشعر عنده حياة وموسيقى، والنقد عنده بحث وتحليل دقيق، فكل إنتاجاته تتجاوز حدود الفن لتصبح مراجع للفكر والمعرفة. قلمه الذهبي يضيء الطريق للقارئ، ويجعل من الكلمة أداة للفهم والإبداع، كما يجعل من النص تجربة متكاملة للذائقة الفكرية والجمالية.
باختصار، ناصر رمضان عبد الحميد يستحق لقب ذو القلم الذهبي لأنه يجسد معنى الإبداع المتفوق، ويبرهن أن الكلمة عنده ليست مجرد حروف، بل قوة وعمق وجمال، تجعل منه أديبًا فريدًا في عصرنا، لا يتكرر إلا نادرًا.
__
*مرشد سياحي
ومترجم



















