نظرت في عينيه وقالت :
-يا من سكنت تفاصيل العمر وكنت الجذر الثابت في عاصفة الحياة …انت الأمان إذا جار الزمان …انت الحبّ المخبأ خلف تعابير الصلابة …انت تشبه الوطن حين نشتاق وحين نرجو تشبه الدعاء …
أعطني لحظةً من نبضك لأعزف نشيدًا يعبق بالحبّ ويتوشّح بالوفاء
وأكتب قصيدًا موزونًا بصدق الدعاء
وأهديك عمرًا وأردّ جزءًا من العطاء …
احتواها بعينين دامعتين وغاب في لهفة اللقاء …
ولا شهداء /يقين حمد جنود
#ولا_شهداء أريد تعريفا جديدا للبطولة بما أننا أصبحنا جميعا أبطالا أقوياء... ... أريد تعريفًا جديدا للنبوّة بعدما أصبحنا جميعا أنبياء...
اقرأ المزيد



















