نظرت في عينيه وقالت :
-يا من سكنت تفاصيل العمر وكنت الجذر الثابت في عاصفة الحياة …انت الأمان إذا جار الزمان …انت الحبّ المخبأ خلف تعابير الصلابة …انت تشبه الوطن حين نشتاق وحين نرجو تشبه الدعاء …
أعطني لحظةً من نبضك لأعزف نشيدًا يعبق بالحبّ ويتوشّح بالوفاء
وأكتب قصيدًا موزونًا بصدق الدعاء
وأهديك عمرًا وأردّ جزءًا من العطاء …
احتواها بعينين دامعتين وغاب في لهفة اللقاء …




