٠٠٠٠٠٠٠ ظمأ اليباب٠٠٠٠
ما ضرً لو رد السلام معاتبي
وحكت أكفُ العاشقين عِتابا
إن كان في التسآلِ بعضُ مساور
هذي” عيوني” هل كفتكَ جوابا
أرسل” عيونَكَ” زورقا في أبحري
من كاد يقضي في هواكَ لطابا
أقمِ السلام فكل حب معبدً
من ضلً عن شرع الهيام لتابا
بعُدَ المزار فيا لها من غربة
لو رفً رمشُكَ للبعيد لآبا
ٌيا أرضُ مثل قلوبنا ملهوفة
معشوقةٌ والعشقُ بات غيابا
هذي دموعُ العاشقين هواطلٌ
تسقي على ظمأ اليبابِ ترابا
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
الرياض ٧/١ ٢٠٢٦



















