الثلاثاء, يناير 13, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية حوارات

الشاعرة السورية نور الحريري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 13, 2026
in حوارات
الشاعرة السورية نور الحريري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

نور الحريري – صوت الأدب والفن في مخيم الزعتري
نور الحريري (2001 – درعا، سوريا) كاتبة وشاعرة سورية شابة تقيم في مخيم الزعتري بالأردن. بدأت مسيرتها الأدبية في كتابة النثر قبل أن تتوسع إلى الشعر بكافة أنواعه، وتمتلك قدرة عالية على التعبير الفني والاجتماعي.
تعاونت نور مع شقيقتها بروج في استخدام فن الراب كأداة للتوعية المجتمعية، مع التركيز على قضايا الزواج المبكر وتمكين الفتيات وتشجيع التعليم، ما أسهم في خفض نسب الزواج المبكر داخل المخيم وزيادة التزام الفتيات بالمدرسة.
كما شاركت نور في ورش عمل ومهرجانات محلية ودولية، وقدمت مقابلات لقنوات عالمية مثل BBC، ونظمت برامج للرسم، الراب، وقصص الأطفال، بهدف تشجيع الشباب على التعبير الفني بدلاً من السلوك السلبي.
تشهد مؤسسة إنقاذ الطفل – الأردن بمساهمتها الفعّالة في برامج ومبادرات التمكين الاجتماعي بين 2019 و2024، مؤكدة دورها في تمكين الأطفال والفتيات ونشر ثقافة السلام والوعي البيئي.
نور الحريري مثال على أن الأدب والفن يمكن أن يكونا أدوات قوية للتغيير الاجتماعي، رغم تحديات حياة اللجوء.
من هنا كان لمجلة أزهار الحرف معها هذا الحوار.
حاور.
حاورتها جميلة بندر
———————–

1.أنتِ ابنة مخيم، لكن لغتكِ لا تحمل نبرة انتظار أو شكوى. متى أدركتِ أن المخيم لن يكون سقفاً لتجربتكِ، بل مادتها الخام ووقودها الإبداعي؟

أدركتُ ذلك في اللحظة التي رفضتُ فيها أن تكون الخيمة حدوداً لخيالي. المخيم علمني أن الحكاية لا تكتمل بالنحيب، بل بالبناء فوق الأنقاض. غبار الخيام ليس عجزاً، بل هو مادة خام لصناعة الأمل. لم أختر أن أكون ابنة مخيم، لكني اخترتُ ألا أقف في طابور الانتظار، بل أن أحول اللجوء من حالة ضعف إلى مادة إبداعية مدهشة تُثبت أن الروح لا تُحاصر

2.كثيرون يكتبون عن اللجوء بوصفه جرحاً مفتوحاً، بينما حولته كتاباتكِ إلى خطاب فني واعٍ. هل كان ذلك خياراً فكرياً محسوباً، أم ضرورة نفسية لحماية الذات من الانكسار؟

هو مزيج بينهما؛ فالكتابة كانت درعي النفسي الذي يحميني من التفتت. في اللجوء، إما أن تبتلعك المأساة أو تروضينها بالقصيدة. تحويل المعاناة إلى خطاب فني كان ضرورة مقدسة لقول أنا أستحق الحياة وهو الخيار الفكري الذي جعل من مأساتي جسراً يعبر عليه الآخرون نحو القوة والوعي بدلاً من الانكسار

3.في نصوصكِ النثرية، لا تحضر الأمكنة كجغرافيا فقط، بل كحالة ذهنية. كيف تعيدين تشكيل المكان المؤقت ليصبح بنية دلالية ثابتة في الكتابة؟

أنا لا أكتب عن الجغرافيا، بل أكتب عن “رائحة الذكريات” في أمكنة مؤقتة. في نصوصي، أعيد بناء الجدران التي هُدمت، وأجعل من الخيمة بنية دلالية ترمز للصمود. المكان في كتاباتي هو “حالة ذهنية”؛ فحيثما وُجد الإبداع والكرامة، وُجد الوطن، وبذلك يصبح المؤقت في الواقع، خالداً في النص

4.بدأتِ بالنثر، ثم الشعر، ثم الراب. هل كنتِ تبحثين عن شكلٍ فني محدد، أم عن مساحة أوسع للصوت والتأثير والوصول؟

كنتُ أبحث عن “التردد” الذي يصل لكل القلوب. النثر كان مناجاتي، والشعر كان تحليقي، أما الراب الذي كتبتُ كلماته لشقيقتي فكان “نبض الشارع”. أردتُ لرسالتي ألا تظل حبيسة الأوراق، بل أن تصبح صوتاً يهز الأركان ويحدث تغييراً مدهشاً في وعي الناس، فالقالب يتغير والهدف واحد: التأثير.

5.تنقلتِ بين العمودي والتفعيلة والعامي، ثم خرجتِ إلى الراب. هل يعكس هذا التنوع قلق الهوية أم تحرراً واعياً من القيود الشكلية؟

هذا التنوع هو “رقصة الحرية” فوق القيود الشكلية. أنا لا أؤمن بالحدود بين الفنون. كتابة الراب مع القصيدة العمودية ليست قلقاً، بل هي تكامل الهوية؛ فالتراث يسكن في شعري، والمستقبل يصرخ في كلماتي للراب. هو تحرر واعٍ يمنح الكلمة أجنحة لتطير في كل الاتجاهات

6.استخدامكِ لفن الراب داخل مجتمع محافظ مثل المخيم كان خطوة جريئة. ما الثمن الاجتماعي الذي دفعته نور الحريري مقابل هذه الجرأة، خصوصاً كامرأة شابة؟

لم يكن كسر حاجز الراب والتصوير مجرد خيار فني، بل كان “ثورة ناعمة” ضد صمتٍ مفروض. كأنثى في بيئة محافظة، واجهتُ تحدياً مزدوجاً: إثبات حقي في التعبير، وإقناع المجتمع بأنَّ الفن هو أسرع الطرق لحماية الإنسان والمرأة بشكل عام. الثمن كان نظراتٍ تحاول محاصرتي، لكنني كنتُ أرى في كل عدسة كاميرا “نافذةً” وفي كل نص راب “صرخة حرية”. راهنتُ على أن كسر التقاليد البالية هو أول خطوة لترميم كرامة المرأة، وأثبتُّ أنَّ الأنثى في قلب اللجوء قادرة على قيادة التغيير لا انتظاره

7.الزواج المبكر ملف مسكوت عنه في كثير من البيئات. ما اللحظة التي شعرتِ فيها أن الصمت لم يعد خياراً، وأن الفن يجب أن يتدخل بوصفه أداة مواجهة؟

اللحظة التي رأيتُ فيها طفلةً تلبس ثوب الزفاف وكأنه “كفنٌ” لأحلامها. الفن هنا لم يعد ترفاً، بل صار “صرخة حياة”. الصمت في وجه وأد الطفولة هو مشاركة في الجريمة، لذلك اخترتُ أن يكون قلمي صوتاً لمن لا صوت لهن، ليواجه القسوة بالوعي والجمال

8.أنتِ لا تكتفين بالغناء أو الأداء، بل تفتحين جلسات حوار مع الآباء والأمهات. ما السؤال الأصعب أو الأكثر صدمة الذي وُجه إليكِ ولم يغادركِ حتى الآن؟

أكثر الأسئلة إيلاماً ودهشةً حين همست لي طفلةٌ في إحدى الجلسات الميدانية: هل في الجنة خيام؟ لأني لا أريد أن أسكن فيها هناك أيضاً”. هذا السؤال زلزل كياني، وجعلني أدرك أن دوري الإنساني والفكري ليس فقط تحسين الواقع، بل إعادة ترميم “خيال” هؤلاء الأطفال، لنقنعهم أن العالم أوسع من حدود المخيم، وأن الجمال ينتظرهم خلف هذه الأسلاك.

 

9.بين الكتابة على الورق، والغناء على المسرح، والعمل في الورش مع الأطفال والفتيات: أين تشعر نور الحريري أنها أكثر صدقاً مع نفسها؟

أشعر بقمة صدقي حين يذوب الفارق بيني وبين من أسعى لخدمتهم في مختلف المخيمات. الصدق ليس في جودة النص فحسب، بل في أثره على ملامح طفلة استعادت أملها. هناك، بين الأطفال والفتيات، لا أكون الكاتبة”، بل أكون ” الأخت” التي تزرع بذرة ثقة في أرضٍ قاسية.

10.في قصص الأطفال وورش الراب، كيف تحافظين على التوازن بين الرسالة التوعوية والبعد الجمالي، دون أن يتحول النص إلى خطاب مباشر أو تعليمي جاف؟

الجمال هو “الشرارة” التي تجذب المتلقي، والرسالة هي “النور” الذي يبقى. في الورش التي أقدمها، أحرص على أن يكون الفن هو لغة الحوار؛ فالنص الذي لا يدهش القارئ بجماله، لن ينجح في إقناعه بفكره. الإبداع هو الغلاف الذي يحمي الرسالة من أن تكون مجرد وعظ جاف

 

11.في قصص الأطفال وورش الراب، كيف تحافظين على التوازن بين الرسالة التوعوية والبعد الجمالي، دون أن يتحول النص إلى خطاب مباشر أو تعليمي جاف؟

أعتبر نفسي “ناقلة للدهشة” لا “واعظة”. الطفل في المخيم يحتاج لمن يفتح له نافذة للحلم، لا لمن يملي عليه الأوامر. حين أكتب عن التعليم أو الحماية، أضع القيمة في قالب قصصي يلامس واقعهم. أنا لا أقول للطفل “كُن واعياً”، بل أرسم له بطلاً يشبهه يتغلب على الصعاب بالوعي، ليتحول النص إلى تجربة شعورية تزرع القيمة دون إملاء

12.كيف أثرت تجربة التعاون مع منظمات دولية مثل “إنقاذ الطفل” في وعيكِ الكتابي والفني؟ وهل غيّرت شيئاً في أدواتكِ أو في نظرتكِ لدور المثقف؟

مساهمتي في برامج التمكين الاجتماعي صقلت وعي الإنساني تجاه جميع أهلنا في المخيمات السورية. جعلتني أرى الأدب كأداة “إنقاذ” حقيقية لا مجرد كلمات. الأدوات تغيرت لتصبح أكثر دقة، وأيقنتُ أن دوري كشاعرة يبدأ من ملامسة جراح الناس ومحاولة تضميدها بالوجود الفاعل في الميدان

13.شاركتِ في مؤتمرات إقليمية وظهرتِ على منصات إعلامية عالمية مثل BBC. هل شعرتِ أن العالم يسمع فعلاً ما تقولينه، أم يكتفي بإنصات عابر لقصة لافتة؟

حين أتحدث لـ BBC أو المنصات العالمية، لا أتحدث بصفتي “قصة لافتة”، بل بصفتي “صوتاً” يحمل قضايا شعب بأسره في كافة المخيمات. الدهشة الحقيقية لديهم كانت في رؤية فتاة تمتلك وعياً يتجاوز جراحها. كنتُ أصرّ على أن يسمعوا “عقلي” وفكري، لا أن يكتفوا بالتعاطف مع صورة اللجوء

14.توقفتِ عن دراسة الحقوق بعد فصل دراسي واحد. هل كان ذلك انكساراً شخصياً، أم إعادة توجيه للبوصلة نحو مسار أكثر انسجاماً مع ذاتكِ؟

الحقوق كانت دراسة، لكن الكتابة والعمل الميداني الإنساني كانا “حياة”. لم يكن انكساراً، بل كان “انتصاراً” للذات التي وجدت نفسها في ساحات المخيم وبين أحلام الأطفال. اخترتُ أن أدافع عن الحقوق بالقصيدة والعمل الميداني، لأن أثرهما يصل للروح والواقع بشكل أسرع وأعمق.

15.لو غادرتِ المخيم غداً، ما الشيء الوحيد الذي ستأخذينه معكِ بوصفه هوية متجذرة فيكِ، لا مجرد ذكرى من زمن عابر؟

سأخذ معي “صلابتي” التي استمددتها من رمال المخيم وصبر الزعتري، وقلوب كل من تقاسمتُ معهم وجع اللجوء وحلم العودة. سأخذ معي اليقين بأنني حيثما وُجدتُ سأكون “نوراً” يضيء العتمة، فهذه هي هويتي التي لا تتبدل بتبدل الأمكنة

16.ما رأيك بالملتقيات الشعرية وخصوصًا ملتقى الشعراء العرب الذي يرأسه الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد ؟

الملتقيات هي “الوطن البديل” الذي يجمع شتات أرواحنا المبعثرة. وملتقى الشعراء العرب بقيادة الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد، هو المساحة التي تمنحنا الاعتراف والتقدير، وتذكرنا أننا لسنا وحدنا في هذا الطريق الوعر، بل نحن جزء من نهر إبداعي عربي لا ينضب
——————

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

مشاركةTweetPin

آخر ما نشرنا

الشاعرة السورية نور الحريري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الشاعرة السورية نور الحريري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يناير 13, 2026
5

نور الحريري – صوت الأدب والفن في مخيم الزعتري نور الحريري (2001 – درعا، سوريا) كاتبة وشاعرة سورية شابة تقيم...

اقرأ المزيد
باختصار…  بقلم آمال صالح

باختصار… بقلم آمال صالح

يناير 12, 2026
10
كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 12, 2026
10
حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

مزامير النار /بري قرداغي

يناير 12, 2026
14
اختصار /جميلة بندر

اختصار /جميلة بندر

يناير 12, 2026
20
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

الشاعرة السورية نور الحريري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الشاعرة السورية نور الحريري لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

يناير 13, 2026
باختصار…  بقلم آمال صالح

باختصار… بقلم آمال صالح

يناير 12, 2026
كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

كاداريه وغورغوري: هوية في الذاكرة بقلم الأستاذ الدكنور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 12, 2026
حين تمطر روحي بك /بري قرداغي

مزامير النار /بري قرداغي

يناير 12, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي
حوارات

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
221

اقرأ المزيد
الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

ديسمبر 18, 2025
157
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
152
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
97
الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان  شقورة

الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان شقورة

ديسمبر 14, 2025
97
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير