الأربعاء, يناير 21, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية مقالات

الشيخ إسماعيل صادق العدوي: عالمٌ مجاهد وأثرٌ خالد بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 21, 2026
in مقالات
الشيخ إسماعيل صادق العدوي: عالمٌ مجاهد وأثرٌ خالد بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل  الكوسوفي

ذكرى عَلَمٍ من أعلام النور

الشيخ الإمام إسماعيل صادق العدوي

(6 أغسطس 1934م – 21 يناير 1998م)

تمر في هذه الأيام ذكرى رحيل عَلَمٍ من أعلام الأزهر الشريف، ورجلٍ جمع في شخصيته ما ندر أن يجتمع: قوة العالم، وروحانية الولي، وشجاعة المجاهد، وحكمة الدبلوماسي، وقلب الأب.

لم يكن الشيخ العدوي مجرد صوتٍ يصدح في أروقة الجامع الأزهر. كان ظاهرة فريدة أعادت تعريف دور العالم المسلم في العصر الحديث.

• كان “أسد الأزهر” الذي لا يخشى في الحق لومة لائم، يخطب بجرأة تُزلزل المنابر، ويفسر القرآن بخفة ظل وحكمة تخترق القلوب والعقول.

• كان “قطب الفقراء”الذي كان بيته مضيفاً مفتوحاً للغرباء، وقلبه متسعاً للمحتاجين، يُلطف مع الأغنياء ليعطفوا على الفقراء.

• كان “دبلوماسي العلماء”  يحمل هموم المسلمين من كوسوفا البعيدة إلى أقصى الأرض، ويثبت قلوب المضطهدين بكلمات تُثلج الصدر وتُقوي اليقين.

• كان “المربي الصوفي” الذي قدّم التصوف السني الأصيل كمنهج لتربية النفوس وتهذيب الأخلاق، متجرداً من الدنيا حتى تبرع بمكتبته ومنزله للأزهر.

اليوم، نستذكر رحلته (1934-1998م) التي كانت درساً عملياً في: كيف يكون العالم ربانيّاً مجاهداً، يجمع بين عمق التراث وهموم الواقع، وبين المنهج العلمي الرصين والقلب المتسع المحب.

لقد ترك لنا إرثاً ضخماً من الأشرطة والمواعظ، ومدرسة فكرية ودعوية، تتطلب منا اليوم أكثر من مجرد ذكرى.. تتطلب دراسة واستلهاماً.

رحم الله شيخنا الجليل، الإمام إسماعيل صادق العدوي، رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.

للمهتمين بالتأصيل الأكاديمي:

تجدون أدناه ملخصاً لدراسة شاملة بقلم البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي، تتناول سيرة الشيخ وتقوّم أثره المتشعب في الحياة الفكرية والأدبية والعلمية والدينية والمنبرية والثقافية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية.

ملخص:

يتناول هذا البحث سيرة وإسهامات عَلَمٍ من أعلام الأزهر الشريف والدعوة الإسلامية في القرن العشرين، هو فضيلة الشيخ إسماعيل صادق العدوي. وينطلق من تحليل سيرته الذاتية بمنهجية أكاديمية تقوِّم أثرَه الفكري والأدبي والعلمي والديني والمنبري والثقافي والاقتصادي والسياسي والدبلوماسي. ويسلط الضوء على كيفَية توظيف الشيخ لموقعه العلمي والروحي كإمام للجامع الأزهر، وعضو بارز في رابطة علماء العالم الإسلامي، لتقديم رؤية إسلامية وسطية جامعة، تجمع بين عمق التراث وهموم الواقع، وبين التصوف السني السلوكي والانخراط في قضايا الأمة المصيرية. ويخلص البحث إلى أن الشيخ العدوي مثَّل نموذجاً فريداً للعالم الرباني المجاهد، الذي امتزجت في شخصيته قوة العلم برهافة الروح، وصلابة الموقف السياسي بالحكمة الدعوية، وترك إرثاً غنياً لا يزال بحاجة إلى المزيد من الدراسة والتوثيق.

كلمات مفتاحية: إسماعيل صادق العدوي، الأزهر الشريف، الخطابة الإسلامية، الفكر الإسلامي، الدعوة الإسلامية، رابطة علماء العالم الإسلامي، التصوف السني، الوسطية، مصر، القرن العشرين.

المقدمة:

شهد القرن العشرون بروز عدد من الأعلام الإسلاميين الذين جمعوا بين العلوم الشرعية الأصيلة والانخراط الفاعل في هموم أمتهم، فكانوا جسوراً بين الماضي والحاضر، وبين الثوابت والمتغيرات. ويُعدُّ فضيلة الشيخ إسماعيل صادق العدوي (1934-1998م) واحداً من أبرز هذه الشخصيات التي طبعت الحياة الدينية والفكرية في مصر والعالم الإسلامي بطابع خاص. لم يكن الشيخ العدوي مجرد إمام وخطيب للجامع الأزهر، بل كان مفكراً وداعيةً ورائداً في مجالات متعددة، تنقل بين المنبر الأزهري والمجالس العلمية والمؤتمرات الدولية وميادين التواصل الشعبي ببراعة نادرة. تهدف هذه الدراسة إلى تقديم قراءة أكاديمية شاملة لسيرته، متجاوزةً السرد التسجيلي إلى تحليل الأبعاد المتشابكة لتأثيره، مستندةً إلى سيرته الذاتية وإرثه العلمي المسموع والمقروء، وإلى الشهادات التاريخية على دوره.

المبحث الأول: النشأة والتكوين – بيت العلم والولاية:

وُلد الشيخ إسماعيل صادق حسوب العدوي في 6 أغسطس 1934م (25 ربيع الآخر 1353هـ) في قرية بني عدي بمحافظة أسيوط في صعيد مصر. وقد نشأ في بيئة علمية صوفية مميزة، حيث كان والده، الشيخ صادق العدوي، عالماً أزهرياً صوفياً مرموقاً وإماماً لمسجد سيدي أحمد الدرديري بالقاهرة. وهذا النشأ في حضن والده العالم الولي، وبين مجالس القراء والفقهاء والمحدثين، غرس في الشيخ إسماعيل مبكراً بذور العلم الشرعي الرصين، والتعلق بالسلوك الروحي السني، والارتباط العاطفي العميق بالعلماء والصالحين. حفظ القرآن الكريم في الصغر، وتلقى العلوم الأولية على يد والده وشيوخه، مما هيأ له تربة خصبة للنبوغ لاحقاً.

تلقى تعليمه النظامي في المعهد الديني بالقاهرة، ثم التحق بكلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر، وتخرج عام 1960م، وحصل على العالمية (الدكتوراه) في أصول الدين والشريعة عام 1964م بامتياز. وهذا المسار التعليمي الأزهري المنظم أكسبه أدوات المنهج العلمي الأكاديمي، إلى جانب ما حصله من التربية الروحية والمنهجية في بيت أبيه. وقد تأثر، كما يذكر هو بنفسه، بشجاعة وجرأة الشيخ محمود السمالوطي شيخ الإسلام، وسأل الله أن يرزقه مثلها، فاستجيب له، مما يشير إلى أن تكوينه جمع بين التصوف الورع والشجاعة المدافعة عن الحق.

المبحث الثاني: الأثر المنبري والخطابي – أسد الأزهر وصوت الحق:

يُعدُّ الجانب المنبري والخطابي من أبرز معالم شخصية الشيخ العدوي وأكثرها تأثيراً في الجمهور المصري والعربي. فعقب تخرجه، عُين إماماً وخطيباً في الأزهر، ثم طلب النقل إلى مسجد سيدي أحمد الدرديري خلفاً لوالده، قبل أن يعود إماماً وخطيباً للجامع الأزهر الشريف. اكتسب لقب “أسد الأزهر” لفرط جرأته وشجاعته في قول الحق، وعدم خوفه من سطوة السلطة أو انتقاد الجاهل. كانت خطبه ودروسه، ولا سيما درس التفسير الأسبوعي يوم الاثنين، مدرسةً حيةً تجمع بين العمق الفقهي والبلاغة المؤثرة، وخفة الظل التي تجذب العامة، والحكمة السياسية الذكية. فقصة تعريضه بفكرة التمديد الرئاسي أثناء تفسيره لآية الآجال، مستخدماً استعارة “محطة القطار” التي سمعها من الشيخ حسن البنا، تقدم نموذجاً لفن الخطابة الهادفة التي تصل إلى المغزى دون تصادم مباشر، وتخاطب العقل والوجدان معاً.

لم يقتصر خطابه على المسجد، بل امتد إلى الوسائل الإعلامية الحديثة، فقدم برامج تلفزيونية وإذاعية لامست قلوب الملايين، مثل برنامج “أسماء الله الحسنى” و”حديث الروح” وشرح “الشمائل المحمدية”. كان أسلوبه واضحاً، صافياً، مليئاً بالحكايات والتوجيهات السلوكية، مما جعله أحد أكثر الوجوه الدينية قبولاً وشعبية في زمانه. وأجمع معاصروه، كالشيخ عبد الحميد كشك والشيخ محمود حماية، على تفوقه في الخشوع والإمامة، مما يضفي على شخصيته بعداً روحياً يقوي مصداقيته العلمية.

المبحث الثالث: الأثر الفكري والعلمي والديني – المحدِّث الفقيه والمربِّي الصوفي:

يمثل الشيخ العدوي نموذجاً للعالم الموسوعي الذي جمع بين علوم المنقول والمعقول. كان فقيهاً مالكي المذهب، لكنه كان مطلعاً على المذاهب الأخرى، وأصولياً متمكناً، ومحدثاً ضابطاً. كان درسه جامعاً بين الفقه والتصوف العملي، مؤكداً على جوهر الإسلام الأخلاقي والسلوكي. لقد قدَّم التصوف السني الملتزم بالكتاب والسنة، الخالي من الغلو والبدع، كمنهج لتربية النفوس وتهذيب الأخلاق، وهو ما استقاه من بيئته الأسرية ومنهج والده.

تبرُّعه بمكتبته الخاصة الثمينة للأزهر، ومنزله الكبير ليكون معهداً أزهرياً يحمل اسم “سيدي أحمد الدرديري”، وتوزيعه أملاكه قبل وفاته، ليست مجرد أفعال كرم، بل هي تجسيد عملي لفكره الزهدي الذي يرى الدنيا وسيلةً لا غاية، ولرؤيته في أهمية استمرار العلم ونشره. لقد ترك مكتبة صوتية ضخمة من الأشرطة المسجلة (والتي جرى تحويل بعضها إلى كتب بعد وفاته مثل “أحكام الصلاة والطهارة” و”الشيعة والبهائية والقاديانية” و”الشمائل المحمدية”)، تشكل إرثاً فكرياً ودعوياً غنياً يحتاج إلى تحقيق ودراسة.

المبحث الرابع: الأثر الثقافي والاجتماعي والاقتصادي – قطب الفقراء وجامع القلوب:

تجاوز تأثير الشيخ العدوي الأطر الرسمية والعلمية إلى الفضاء الاجتماعي والثقافي الأوسع. لقد كان بيته في حي الباطنية (دار الندوة) مضيفةً دائمةً ومجلس علم مفتوحاً لكل طالب علم أو محتاج أو مستفتٍ. عُرف بـ”قطب الفقراء”، وكان يحرص على زيارة المرضى والفقراء، ويسعى في قضاء حوائج الناس. ولم يكن هذا مجرد عمل خيري فردي، بل كان منهجاً في بناء مجتمع متكافل، حيث كان يتلطف مع الأغنياء لدفعهم إلى البذل والعطاء للفقراء، جامعاً بين الطبقات في محبة الله.

ساهم في إطفاء الفتن الطائفية من خلال مشاركته الفاعلة في القوافل الدينية التي تجوب أنحاء مصر، داعياً إلى الوحدة الوطنية والتسامح. لقد مثّل ثقافة الأزهر الوسطية الجامعة، التي تقف في وجه التطرف من جميع الجهات. كما أن رفضه تقاضي أي أجر عن محاضراته الإعلامية أو القوافل الدينية، محتسباً ذلك عند الله، كان درساً عملياً في تجريد النية وإخلاص العمل، وهو قيمة ثقافية عليا في مجتمع بدأت تغزوه المادية.

المبحث الخامس: الأثر السياسي والدبلوماسي – دبلوماسي العلماء ومجاهد القلم واللسان:

برز للشيخ العدوي دور سياسي ودبلوماسي بارز، تحمله بمسؤولية العالم المسلم الواعي. شغل منصب نائب رئيس ثم رئيس لرابطة أئمة العالم الإسلامي (ذات الصلة برابطة العالم الإسلامي في مكة)، مما أتاح له حضور مؤتمرات إسلامية عالمية، والاطلاع على هموم المسلمين في شتى بقاع الأرض، من أمريكا إلى آسيا. كانت جولاته الدعوية السنوية في رمضان، خاصة في الإمارات والمغرب بدعوة من الشيخ زايد آل نهيان والملك الحسن الثاني (ثم محمد السادس)، شكلاً من أشكال الدبلوماسية الدينية الناعمة، التي تعزز الروابط بين الشعوب الإسلامية وتقدم صورة مشرقة عن الإسلام الأزهري الوسطي.

في الجانب السياسي الداخلي، كانت مواقفه الشجاعة منتقدةً للسلطة عندما يرى انحرافاً، كما في المثال الشهير سالف الذكر. وخلال حرب أكتوبر 1973، تجلى دوره الوطني المجاهد، حيث كان يتردد على جبهة القتال لرفع الروح المعنوية للجنود، ويذكرهم بفضل الجهاد، ممزجاً بين الدعوة والوطنية في أسمى معانيها. كما أن رفضه، زهداً، لمنصب شيخ الأزهر عندما رُشح له، يكشف عن شخصية زاهدة في المناصب، تضع خدمة الدين والعلم فوق الاعتبارات الشخصية.

المبحث السادس: لقاء العَلَمين – شهادة البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي على دور الشيخ العدوي في قضية كوسوفا

(تقديم تحريري وتحليلي)

قبل تقديم نص الشهادة المحرر، يجدر بنا وضع هذا اللقاء في سياقه التاريخي والنفسي العميق، والذي يضيء جانباً مهماً من أبعاد شخصية الشيخ إسماعيل صادق العدوي، وهو بُعده الأممي ودوره كحلقة وصل بين قلب الأزهر ومعاناة المسلمين في أقصى أوروبا.

السياق التاريخي والسياسي (تحليل نقدي):

في تسعينيات القرن العشرين، وتحديداً في منتصفها، كانت منطقة البلقان تعيش واحدة من أقسى فصول التاريخ الأوروبي المعاصر بعد انهيار يوغوسلافيا. شهدت كوسوفا، ذات الأغلبية الألبانية المسلمة، حملة قمع منهجية وسعيًا لمحو الهوية قادته سلطات صربيا تحت قيادة سلوبودان ميلوشيفيتش. في هذا الوقت، كان صوت المسلمين الكوسوفيين يئن تحت وطأة التطهير العرقي، وكان العالم الإسلامي الرسمي، لأسباب تتعلق بالجيوسياسية المعقدة لتلك الفترة، يتحرك بحذر شديد. هنا برز دور العلماء والمؤسسات الدينية المستقلة، ومنها الأزهر عبر شخصيات مثل الشيخ العدوي، كقنوات للتعاطف والدعم المعنوي والسياسي غير المباشر.

جاء البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي، العالم والدبلوماسي الألباني ذو الأصول الكوسوفية، ممثلاً ليس فقط لقضية شعب، بل ممثلاً لقلق وجدان إسلامي أوروبي يتطلع إلى “القلعة” الروحية والفكرية للعالم الإسلامي السني، الأزهر، طالباً الاعتراف والاستماع والدعم. لم يكن اللقاء مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان محاولة لسد فجوة بين معاناة في أطراف أوروبا ومركز ديني عريق في قلب العالم العربي، قد تكون همومه محلية وإقليمية في كثير من الأحيان.

السياق النفسي والأدبي (تحليل أدبي):

يصور نص شهادة البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي شخصية الشيخ العدوي عبر ثنائيات أدبية دالة:

1.  القوة واللين: فهو صاحب “شخصية قوية” و”كلام بليغ ومؤثر”، لكنه في الوقت ذاته “ندى الكف، سهل العريكة، لين الجانب”. هذه الثنائية تجسد نموذج “الولي العَالِم” الذي تستمد قوته من التواضع والروحانية، لا من العظمة الذاتية.

2.  المحلية والعالمية: كان الشيخ “على دارية تامة وواسعة بأحوال المسلمين وقضاياهم في شتى أنحاء العالم”. هذه العبارة تكشف عن وعي متسع تجاوز حدود مصر والمنطقة العربية، ليمس هموم المسلمين في البلقان، وهو ما لم يكن شائعاً بين كل علماء ذلك العصر. جعلته هذه السعة الأفقية “قبلة للقاصدين من كل حدب” كما وصفه البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي.

3.  الخطاب العملي والروحي: لم يقتصر حديث الشيخ على التحليل السياسي الجاف لقضية كوسوفا، بل تحول إلى “كلام يثلج الصدر ويطمأن القلب ويجعل الإنسان في تعامله مع الله على ثقة ويقين”. هنا يظهر البعد التصوفي العملي للشيخ، حيث يحول القضية السياسية من حالة يأس إلى مصدر للتوكل واليقين بالله، معززاً الجانب النفسي والمعنوي للمناضلين.

4.  الصورة المجازية: وصف الجامع الأزهر بـ “قلعة العلم والعلماء” و”قبلة العلماء والقاصدين” ليس مجرد كلام إنشائي، بل هو تأكيد على الدور الرمزي التاريخي للأزهر كحصن للهوية الإسلامية وملجأ للمضطهدين، وكان الشيخ العدوي أحد حراس هذه القلعة وبوابتها المتاحة للقادمين من البلقان.

الدوافع وراء اللقاء (تحليل سياسي ودبلوماسي):

يمكن تلخيص الدوافع التي دفعت البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي والوفود البلقانية للتوجه إلى الشيخ العدوي تحديداً في:

1.  الشرعية الدينية: البحث عن دعم من أحد أبرز رموز المؤسسة الدينية السنية الرئيسية (الأزهر)، لإضفاء شرعية روحية على مطالب المسلمين الكوسوفيين ولفت أنظار العالم الإسلامي إليهم.

2.  القدرة الخطابية والتأثير الشعبي: معرفة الشيخ العدوي بشجاعته وقوة خطابه وقدرته على تحريك المشاعر، مما يجعله قادراً على تسليط الضوء الإعلامي والدعوي على القضية داخل مصر، التي كانت ولا تزال تمثل مركز ثقل عربي وإسلامي.

3.  الطبيعة الصوفية المتعاطفة: إدراك أن الانتماء الصوفي للشيخ واتصافه بصفات الأولياء مثل “لين الجانب” و”ندى الكف” يجعله أكثر تعاطفاً مع معاناة الناس وقابلاً للاستماع لقضاياهم الإنسانية بعيداً عن تعقيدات السياسة الرسمية البحتة.

4.  القناعة بمعرفته الواسعة: الاعتقاد بأنه من القلائل الذين يتابعون أحوال المسلمين في الأقاصي، وبالتالي لن يحتاج اللقاء إلى شرح مطول للخلفية، بل سينطلق مباشرة إلى صلب الموضوع.

النص المُحرَّر والمُنسَّق لشهادة البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي:

“فضيلة الشيخ الإمام إسماعيل صادق العدوي كان من الرجال العلماء الأفذاذ الموهوبين، وهو بحقٍّ من العلماء العاملين، ومن أولياء الله الصالحين.

كان أول لقائي به في رحاب الجامع الأزهر الشريف، تلك القلعة الشامخة للعلم والعلماء، والتي ظلّت عبر القرون قبلةً للعلماء وطالبي المعرفة من كلِّ حدبٍ وصوب.

ولقد تكرر لقائي به وحضوري له، فكثيراً ما حضرت خطبه البليغة والدروس العلمية الغزيرة التي كان يلقيها يوم الجمعة في مسجد الجامع الأزهر. وكان لي شرف وفضل عظيم في سماع معظم خطبه، حيث كنت – ودائماً – أصحب الوفود القادمة من منطقة البلقان إلى الجامع الأزهر، خاصة عندما يُعبِّرون عن رغبة صادقة في سماع خطبة الشيخ إسماعيل صادق العدوي، أو في التعرُّف إليه عن قرب.

وحين التقيت به وجهاً لوجه، وتحدثت معه، وجدته – كما توقعت – رجلاً نديَّ الكف، سهل العريكة، لين الجانب، من أولئك المتصوفين الكبار الذين تسمو أرواحهم، وتشفُّ أسرارهم. كان كلامه بليغاً مؤثراً يخترق القلوب، وأسلوبه هادفاً بديعاً يجمع بين الحكمة والبلاغة. وقد أعجبت – كغيري – بشخصيته القوية المتواضعة، وبحديثه العذب العميق.

وتشرفت بلقائه أكثر من مرة، بل وجلست معه في جلسات خاصة، نتبادل فيها الرأي، ونتدارس الوضع المتأزم والأحداث الجسام التي كانت تمرُّ بها الأمة الإسلامية في شتى بقاع الأرض. وكان حديثه دوماً مثمراً، ناضجاً، يدلُّ على معرفة واسعة ودراية تامة بأحوال المسلمين المعقدة وقضاياهم المصيرية في كلّ مكان.

وقد تدارست معه – بشكل خاص – القضايا الملحة في منطقة البلقان، مركزاً على مأساة إخواننا في كوسوفا، وما كانوا يتعرضون له من ظلمٍ وصَغَار. فما كان من فضيلته إلا أن سخّر كل معرفته وإيمانه لتثبيتي وتثبيت كل من يسمعه. قال لي كلمات لا أنساها، كانت برداً وسلاماً على القلب، وثلجاً للصدور، تُعيد ترتيب العلاقة مع الله تعالى على أساسٍ متين من الثقة واليقين بأن النصر آتٍ – مهما طال الزمن – وأن الله ناصرُ من ينصره.

فرحم الله شيخنا الجليل، الإمام إسماعيل صادق العدوي، رحمةً واسعة تغمره في جنات النعيم، وجزاه عنا وعن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، فقد كان سنداً للضعفاء، وصوتاً للحق، وعالماً عاملاً بقلبه ولسانه قبل يديه.”

خاتمة الفصل:

تمثل شهادة البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي وثيقة تاريخية ونفسية بالغة الأهمية. فهي لا تُثبت فقط اهتمام الشيخ العدوي بقضية كوسوفا، بل تكشف عن آلية عمل مهمة للمؤسسة الدينية المستقلة في التعامل مع القضايا الدولية. لقد تحول الشيخ، من خلال هذه اللقاءات، إلى “قناة اتصال إنسانية ودعوية” بين مركز العالم الإسلامي وأطرافه المضطهدة. لم يكن يملك سلطة سياسية أو عسكرية، لكنه امتلك سلطة الخطاب المؤثر، والشرعية الدينية، والقلب المتسع، والوعي العالمي. لقد قدم الدعم المعنوي الذي قد يفوق في قيمته، في لحظات اليأس، الدعم المادي. هذا الدور يضع الشيخ إسماعيل صادق العدوي في مصاف العلماء المسلمين الذين فهموا رسالة الأزهر العالمية بشكل عملي، فجعلوا من منبره ومجلسه ملاذاً لكل مظلوم، وصرخة مدوية – بحكمة وبلاغة – في وجه الظلم أينما كان، ممثلاً بذلك الوجه الإنساني العالمي للإسلام الذي يتوق إليه الملايين.

المبحث السابع: حين يتكلم الوفاء شعرًا: شهادة أدبية في الإمام إسماعيل صادق العدوي

لا تأتي هذه القصيدة بوصفها انفعالًا عاطفيًا عابرًا، ولا باعتبارها رثاءً تقليديًا لشخصية دينية بارزة، بل بوصفها شهادة أدبية تنبع من تجربة معرفية وإنسانية عميقة مع الإمام الشيخ إسماعيل صادق العدوي، أحد أبرز أعلام الأزهر الشريف في القرن العشرين. إن الوفاء هنا لا يُقال خطابًا، بل يتجسد شعرًا، حيث تتحول الذاكرة الشخصية إلى مادة جمالية، ويغدو اللقاء الإنساني حدثًا دلاليًا قابلاً للتأويل الأدبي.

تنطلق هذه الشهادة من وعيٍ بدور العالم الرباني في زمن الاضطراب، وتستحضر الشيخ العدوي لا كخطيبٍ أو واعظٍ فحسب، بل كنموذجٍ مركّب جمع بين عمق العلم، ورهافة الروح، وشجاعة الموقف، والانفتاح على قضايا الأمة خارج حدود الجغرافيا العربية، وفي مقدمتها قضية مسلمي البلقان وكوسوفا. ومن هذا المنطلق، تسعى القصيدة إلى تجاوز البعد التوثيقي الجامد، لتقدّم صورة وجدانية تُنصت إلى الأثر أكثر مما تحصي الوقائع، وتقرأ الشخصية من خلال ما تركته في الوجدان، لا فقط في السجلات. إنها محاولة لكتابة الوفاء بلغة الشعر، حين تعجز اللغة التقريرية عن الإحاطة بالمعنى.

القصيدة:

من كوسوفا إلى مصر

إهداء إلى روح الشيخ الإمام إسماعيل صادق العدوي

(1934–1998)

البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

من كوسوفا،

حيثُ الجرحُ ما زالَ يكتبُ أسماءَهُ في الحجر،

أبعثُ إليكَ سلامًا

مرّ عبرَ الأزهر

فعادَ نورًا.

يا شيخَ المنابرِ،

لم تكنْ صوتًا عابرًا في الخُطَب،

كنتَ معنى

حين يضيقُ التاريخُ

ويتَّسعُ القلب.

فيكَ

اجتمعَ العالِمُ والوليُّ،

والجُرأةُ التي لا تصرخُ

والحكمةُ التي تقولُ كلَّ شيءٍ

دون أن تُسمّي أحدًا.

كنتَ

إذا تكلّمتَ

ارتاحتِ الكلماتُ في مواضعِها،

وإذا سكتَّ

فهمَ الناسُ

أن الصمتَ أيضًا موقف.

يا أسدَ الأزهر،

كم من خوفٍ تراجعَ

حين تقدّمتَ وحدَك

بلا سلاحٍ

إلّا يقينَك.

تصوُّفُكَ

لم يكنْ عزلةً عن العالم،

بل اقترابًا أعمقَ من الإنسان،

حتى صارَ الفقيرُ

يجدُ في بابِك

ما لا يجدهُ في قصورِ الأغنياء.

وحين حدّثتُكَ عن كوسوفا

لم تسألْ عن الخرائط،

ولا عن موازينِ السياسة،

قلتَ:

“إن طالَ الليلُ

فالفجرُ آتٍ،

واللهُ لا يُضيّعُ المظلومين”.

فكانَ كلامُكَ

بردًا على القلب،

وثقةً

تُعيدُ ترتيبَ العلاقةِ مع السماء.

من القاهرة

إلى البلقان،

كان صوتُكَ

يعبرُ المسافات

دون أن يطلبَ جوازَ سفر.

نمْ مطمئنًا،

فالأزهرُ يشهدُ

أنك عشتَ للحقِّ،

وأنك حين رحلتَ

تركتَ في المنابرِ

فراغًا

لا يملؤهُ الصدى.

مُقَيِّم (بين الشعر والتاريخ)

تؤكد هذه القصيدة أن العلاقة بين البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل والشيخ الإمام إسماعيل صادق العدوي لم تكن علاقة عابرة بين باحثٍ وشيخ، بل كانت لقاء مشروعين حضاريين:

مشروع الأزهر العالمي، ومشروع مسلمي أوروبا الباحثين عن الشرعية والاحتضان الروحي.

إن قيمة النص لا تكمن فقط في جمالياته الشعرية، بل في كونه شهادة وجدانية موازية للشهادة الأكاديمية، تُكملها ولا تناقضها، وتمنح القارئ فرصة لرؤية الشيخ العدوي لا فقط كما كان، بل كما عاش في قلوب من لقيهم.

وهكذا، تتحول الذكرى من تاريخٍ منقضٍ، إلى رسالةٍ مستمرة:

أن العالم الحقّ لا يموت،

وأن الكلمة الصادقة…

تعبر الجغرافيا،

وتنتصر.

تسعى هذه الشهادة الشعرية إلى تثبيت حضور الإمام الشيخ إسماعيل صادق العدوي في الذاكرة الثقافية بوصفه أكثر من شخصية تاريخية أو دينية، بل باعتباره ظاهرة إنسانية وأخلاقية تشكّلت عند تقاطع العلم والتصوف والمسؤولية العامة. فالقصيدة، في هذا السياق، لا تُغلق المعنى ولا تدّعي الإحاطة، وإنما تفتح أفق التأمل في نموذج العالِم الرباني الذي ظلّ وفيًّا لجوهر رسالته، من غير انفصال عن هموم عصره ولا ارتهان لسلطة أو مصلحة.

ومن خلال استدعاء تجربة اللقاء والأثر، تحاول هذه الخاتمة التأكيد على أن الوفاء الحقيقي لا يتحقق بالتوثيق وحده، بل بإعادة إدخال الشخصية في التداول الثقافي الحيّ، حيث يُعاد قراءتها واستلهامها في ضوء تحديات جديدة. إن استحضار الشيخ العدوي في هذا الإطار الشعري-النقدي هو دعوة ضمنية إلى إعادة الاعتبار لدور الكلمة الصادقة، وللمثقف العالم الذي يجمع بين صفاء الرؤية وصدق الانتماء. وهكذا، تظل القصيدة فعلَ ذاكرةٍ مفتوحة، لا تنتمي إلى الماضي بقدر ما تُراهن على استمرارية المعنى في الحاضر والمستقبل.

الخاتمة والتقييم:

تشكل سيرة الشيخ إسماعيل صادق العدوي نموذجاً مكتملاً للعالم العامل المجتهد في زمانه. لقد نجح في الجمع بين أضداد قلَّما تجتمع: فكان صوفياً سنياً عميق الروحانية، وخطيباً سياسياً شجاعاً لا يهاب. كان عالماً محققاً في الفقه والأصول، وداعيةً شعبياً يفهم لغة العامة وقلوبهم. كان دبلوماسياً عالمياً يمثل الأزهر في المحافل الدولية، ومربياً اجتماعياً يلبي حوائج الفقراء في أزقة القاهرة.

إن تقييم أثره متعدد الأبعاد يكشف عن شخصية تركت بصماتها في كل مجال مسَّته: فأثر في العقول بفكره العلمي، وفي القلوب بوعظه وخطابته، وفي السلوك بتربيته الصوفية، وفي المجتمع بجهوده الخيرية والوطنية، وفي السياسة بمواقفه الشجاعة، وفي العلاقات الإسلامية بدوره الدبلوماسي النشط. لقد كان جسراً حياً بين تراث الأزهر العريق وواقع الأمة المضطرب، قدم رؤية إسلامية معتدلة جامعة، تقوم على العلم الرصين، والأخلاق الرفيعة، والشجاعة في الحق، والانخراط الإيجابي في قضايا العصر.

رحم الله الشيخ إسماعيل صادق العدوي، الذي خرج من الدنيا كما دخلها: زاهداً في مالها ومنصبها، متشبثاً بعلمها ودعوتها، تاركاً وراءه إرثاً من المحبة والعطاء، ومدرسةً دعويةً وفكريةً تحتاج الأجيال اللاحقة إلى استلهام دروسها في زمن تعقدت فيه التحديات، وقلَّ فيه النموذج الجامع.

قائمة المصادر والمراجع:

1.    بكر إسماعيل. (2001). فضيلة الشيخ إسماعيل صادق العدوي: المفكر الإسلامي ودوره البارز في خدمة قضايا العالم الإسلامي. (القاهرة: وكالة آلبا برس).

2.    التسجيلات الصوتية والمحاضرات المرئية المنسوبة للشيخ إسماعيل صادق العدوي.

3.    الكتب المستخرجة من تراثه (أحكام الصلاة والطهارة، الشمائل المحمدية، وغيرها).

4.    مقابلات وشهادات مع تلاميذه ومريديه (مثل الباحث حسن علي حمزة وغيرهم).

5.    صحف ومجلات مصرية من عصر الشيخ (الأهرام، الجمهورية، الدعوة، وغيرها).

6.    المراجع التاريخية عن الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي في النصف الثاني من القرن العشرين.

7.    دراسات عن الخطابة الإسلامية والدعوة في مصر الحديثة.

مشاركةTweetPin
المنشور التالي
الفنانة التشكيلية المغربية حسناء الشرتي لمجلة أزهار الحرف حاورها من المغرب محمد زوهر

الفنانة التشكيلية المغربية حسناء الشرتي لمجلة أزهار الحرف حاورها من المغرب محمد زوهر

آخر ما نشرنا

الفنانة التشكيلية المغربية حسناء الشرتي لمجلة أزهار الحرف حاورها من المغرب محمد زوهر
حوارات

الفنانة التشكيلية المغربية حسناء الشرتي لمجلة أزهار الحرف حاورها من المغرب محمد زوهر

يناير 21, 2026
3

الفنانة التشكيلية المغربية حسناء الشرتي من مواليد1983 في الرباط   2006 - حصلت على المستر في التسويق   2007 -...

اقرأ المزيد
الشيخ إسماعيل صادق العدوي: عالمٌ مجاهد وأثرٌ خالد بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل  الكوسوفي

الشيخ إسماعيل صادق العدوي: عالمٌ مجاهد وأثرٌ خالد بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 21, 2026
4
من صفو الفجر إلى احتفال الروح قراءة نقدية في قصيدة إلى الطفل كيان للشاعر ناصر رمضان بقلم غادة الحسيني

من صفو الفجر إلى احتفال الروح قراءة نقدية في قصيدة إلى الطفل كيان للشاعر ناصر رمضان بقلم غادة الحسيني

يناير 21, 2026
18
حين يصبح الحب صلاة قراءة في قصيدة نشيد الفراشة للشاعر ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

حين يصبح الحب صلاة قراءة في قصيدة نشيد الفراشة للشاعر ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

يناير 21, 2026
9
قراءة جمالية دلالية في نص ربيع العمر للشاعر ناصر رمضان بقلم فوزية جعيدي

قراءة جمالية دلالية في نص ربيع العمر للشاعر ناصر رمضان بقلم فوزية جعيدي

يناير 21, 2026
4
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

الفنانة التشكيلية المغربية حسناء الشرتي لمجلة أزهار الحرف حاورها من المغرب محمد زوهر

الفنانة التشكيلية المغربية حسناء الشرتي لمجلة أزهار الحرف حاورها من المغرب محمد زوهر

يناير 21, 2026
الشيخ إسماعيل صادق العدوي: عالمٌ مجاهد وأثرٌ خالد بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل  الكوسوفي

الشيخ إسماعيل صادق العدوي: عالمٌ مجاهد وأثرٌ خالد بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 21, 2026
من صفو الفجر إلى احتفال الروح قراءة نقدية في قصيدة إلى الطفل كيان للشاعر ناصر رمضان بقلم غادة الحسيني

من صفو الفجر إلى احتفال الروح قراءة نقدية في قصيدة إلى الطفل كيان للشاعر ناصر رمضان بقلم غادة الحسيني

يناير 21, 2026
حين يصبح الحب صلاة قراءة في قصيدة نشيد الفراشة للشاعر ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

حين يصبح الحب صلاة قراءة في قصيدة نشيد الفراشة للشاعر ناصر رمضان بقلم د. زبيدة الفول

يناير 21, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد
مقالات

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
154

اقرأ المزيد
الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
248
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
100
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022
3.1k
عيناك/زلفا أبو علي

عيناك/زلفا أبو علي

يناير 6, 2026
77
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير