الثلاثاء, فبراير 3, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية حوارات

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
فبراير 3, 2026
in حوارات
الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل، صوت فاعل في حقل العلوم السياسية، وباحثة بارزة في العلاقات الدولية والدبلوماسية وإدارة النزاعات، تجمع بين العمق الأكاديمي والرؤية الاستراتيجية. هي كاتبة وصاحبة مؤلفات بارزة مثل رحم القلب ونبض الروح واستراتيجية صناعة الحروب في الشرق الأوسط، التي تعكس دمجها بين التحليل السياسي والفهم الإنساني.
من الجامعات اللبنانية إلى التدريس في مؤسسات أكاديمية في تركيا ولبنان، تحمل د. نادين خبرة غنية في القانون الدولي، الجيوبوليتك، والاستراتيجيات الإقليمية، ما يجعل حوارنا معها فرصة فريدة لاستكشاف رؤاها حول السياسة، الأزمات العالمية، والاستشراف الاستراتيجي للمستقبل.
ومن هنا كان لمجلة أزهار الحرف معها هذا الحوار
حاورتها جميلة بندر
———————–

1.بدايةً دكتورة نادين، حدثينا عن رحلتك مع الكتابة والبحث الأكاديمي، وكيف توازنين بينهما؟

-بدأت رحلتي مع الكتابة من عمر الــ11 سنة، فقد كنت مولعة بإكتشاف الكتب في مكتبة أبي رحمه الله، فكنت اقرأ لجبران خليل جبران وغيره من الكتَاب وكانت تستهويني الكتب الغامضة، اما البحث العلمي فقد بدأ مع المرحلة الجامعية وتعزز اكثر بالمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية الدولية. حيث ان الكتابة والبحث الأكاديمي مساران متكاملان لا متعارضان، فالبحث يوفّر العمق والدقة، بينما تمنح الكتابة الروح والقدرة على إيصال الفكرة، أوازن بينهما عبر الالتزام بالمنهج العلمي في التحليل، ثم إعادة صياغته بلغة إنسانية تجعل المعرفة حية لتصل وتلامس جميع فئات المجتمع.

2.كتبك مثل رحم القلب ونبض الروح تحمل بعداً إنسانياً إلى جانب التحليل السياسي، كيف ترين العلاقة بين السياسة والإنسانية في أعمالك؟

-فيما يتعلق بكتابي “رحم القلب” و” نبض الروح” هما نتاج سنوات طويلة، وكانت الرغبة في نشرهما هو أرشفة ما كتبته لسنوات طويلة، كتاب “رحم القلب” يجسد ولادة للمشاعر والاحاسيس الصادقة التي تختلج مع نبض الحب ونزيف الالم وثورة القضية المدافعة عن الهوية الوطنية وتسمو بتصوف العبادة، اما كتاب “نبض الروح” فقد لامس الروح مباشرة وترك بصمة من خلال النبضات الــ40 التي جسدت خلاصة رحلة الغوص في الروح النورانية. صحيح ان الكتابان تطرقا الى بعض القضايا السياسية بطابع انساني وشعري (كالحرب، والثورات..) فواقعيا لا يمكن فصل السياسة عن الانسان، فالتحليل السياسي بلا بعد إنساني يظل جافًا ومجرّدًا، والإنسانية بلا فهم للسياسة تبقى شعورًا لا يترجم إلى أثر حقيقي في الواقع، وبالتالي المزج بين الانساني والسياسي في اعمالي جاء ليؤكد على عمق العلاقة ويعبر عن صدق الكلمة.

3.كتابك الأخير استراتيجية صناعة الحروب في الشرق الأوسط يثير اهتماماً واسعاً، ما الذي دفعك للتفرغ لهذا الموضوع في هذه المرحلة؟

-طفلي السياسي الاول “استراتيجيات صناعة الحروب في الشرق الاوسط(دراسة استشرافية 2050)”، هو وليدة المرحلة الجامعية عندما بدأت كتابة اطروحة الدكتوراه 2019 -2020 ، وايماناً مني، بأن السلام صناعة نصنعها نحن البشر، وكل صناعة يلزمها مواد اولية وطاقة، لذا حاولت استكشاف ومعرفة الاسباب والدوافع التي تجبر الانسان على التخلي عن صناعة السلام واللجوء الى صناعة الحرب، والدخول فيها، وذلك من خلال ابراز الوسائل والاليات والنظريات التي تدفع بالجماعات والدول الى التسويق للحرب.

وبالتالي جاء نتاج البحث المعمق والرغبة في كشف حقيقة الحروب وأهمية الجيوبوليتك ومسار صنع العدو لتبرير صناعة الحرب تحت ذريعة الحماية. واثبات ان الحروب هي صناعة كما هي صناعة الاسلحة، واخذني شغفي الى ابعد من ذلك للبحث واستشراف آليات ووسائل الحروب التكنولوجية الحديثة في عصر الذكاء الاصطناعي، ووضع رؤية استشرافية عن أجيال الحروب القادمة بحدود العام 2050.

4.في كتابك الأخير، تناولت أدوات وصناعة الحروب. هل يمكنك توضيح للقارئات ما المقصود بالاستراتيجية هنا؟

-حاولت توعية القارىء لضرورة وأهمية اكتشاف الاستراتيجيات التي تضعها الدول في حروبها واهدافها، بعيدا عن ما هو متعارف عليه في عالمنا “نظرية المؤامرة” واكدت ان الحلفاء يتبدلون والاعداء كذلك، فكما قال السياسي البريطاني ونستون تشرشل “لا صديق دائم، ولا عدو دائم هناك مصالح دائمة”، وانطلاقا من مقولة المفكر والفيلسوف الايطالي نيكولا مكيافللي “الغاية تبرر الوسيلة”، حاولت اظهار المعنى الحقيقي للاستراتيجية، والكشف عن الاستراتيجيات التي ترسمها وتحيكها القوى الكبرى عبر استخدام ذرائع وحجج متعددة للسيطرة على مقدرات العالم عبر “صناعة الحرب”، واستغلال “شبح الارهاب” واستخدامه كذريعة للتدخل في شؤون الدول، من خلال اتباع استراتيجة حماية المصالح العليا التي اعتمدت على مفهوم “صنع العدو” الذي تحدث عنه بيير كونيسا في شيطنة الآخر وتأمين ذريعة الحماية ، وباعتباره الحجر الرئيسي ومن المواد الاولية التي تسهل عملية “صناعة الحروب” وكذلك وسيلة لتحقيق غايتها ومبرراً لحماية السلم والامن الدوليين. فالاستراتيجية في الكتاب تقوم على فكرة صنع العدو وتصدير الحرب، بمعنى آخر: ان كل دولة بحاجة لوجود عدو تبريراً لاستمرار عملياتها العسكرية وتجديد ميزانياتها، فتحولت “صناعة الحروب” الى حاجة جيوسياسية تتبارى القوى الدولية لتطويرها.

5.كيف يمكن للقراءة الاستراتيجية التي تقدمينها أن تساعد صانعات القرار أو الباحثات في فهم الأزمات في المنطقة؟

-بالنسبة لصانعي القرار هم يفهمون جيدا ما المقصود، اما للباحثين والباحثات فليس فقط بالدراسة الاستراتيجية، يجب فهم الجغرافيا السياسية بشكل جيد، وعلاقة الدول ببعضها البعض لفهم ديناميكات التحالفات والتفاعلات والاهداف والتداعيات على ميزان القوى العالمي، بمعنى آخر: تساعد على تفكيك الازمة بدل التعامل معها كأحداث منفصلة او طارئة، فلا يمكن ان نحلل ازمة دون ربطها بالاسباب كما يجب فهم كيف تتطورت الازمة لصراع وبعدها الى نزاع مسلح، وبالتالي تمنح أدوات لفهم ما وراء الحدث، لا الاكتفاء بردّ الفعل عليه.

6.من خلال خبرتك الأكاديمية والدولية، كيف ترين دور الذكاء الاصطناعي والدراسات الاستشرافية في رسم السياسات الاستراتيجية؟

-من خلال التجربة الأكاديمية والممارسة الدولية، يمكن القول إن الذكاء الاصطناعي والدراسات الاستشرافية لم يعودا أدوات مساعدة، بل أصبحا جزءًا من عقل الدولة الاستراتيجي، فهما أداتين لتحويل السياسة من ردّ فعل إلى فعل استباقي، عبر قراءة البيانات العميقة وبناء سيناريوهات المستقبلية.فالذكاء الاصطناعي يمكن ان يكون مسرّع للقرار الاستراتيجي بفضل السرعة وبأقل تكلفة . فمثلاً في المؤسسات الدولية الكبرى (الأمم المتحدة، الاتحاد الأوروبي، مراكز التفكير)، أصبح الاستشراف أداة حوكمة وبوصلة سياسية لصناع القرار، ان التكامل بين الذكاء الاصطناعي والاستشراف يضفي ميزة استراتيجية، فالذكاء الاصطناعي يغذي الاستشراف بالبيانات الحية ويسرع الفهم، اما الاستشراف يضبط الذكاء الاصطناعي ضمن رؤية استراتيجية واخلاقية.

7.كتبك السابقة مثل رحم القلب ونبض الروح تتناول الجوانب الإنسانية والوجدانية. كيف ترين التوازن بين الفكر السياسي والبعد الإنساني في كتاباتك؟

-شهد التاريخ على افكار سياسية ذكية لكنها غير إنسانية، وكانت نتائجها كارثية، لذا البعد الوجداني ليس ترفًا أدبيًا، بل ضابط أخلاقي للفكر السياسي، فالتعاطف وحده لا يغيّر السياسات، لكن التعاطف حين يُترجم إلى فهم سياسي عميق يصبح قوة تغيير، كما ان الإنسان بلا سياسة عاطفة بلا أثر.
بالمختصر، أراه توازنًا يقوم على جعل الإنسان وحدة التحليل داخل السياسة نفسها، بحيث يبقى الفكر السياسي صارمًا دون أن يتجرّد من التعاطف. فالتحليل بلا إنسان قسوة، والإنسان بلا تحليل عاطفة لا تغيّر الواقع. وأقوى الكتابات السياسية هي تلك التي تفهم العاطفة لكنها لا تُستَخدم لها ولا تستسلم لها.

8.ما الذي يجعل الشرق الأوسط منطقة معقدة بالنسبة لاستراتيجيات صناعة الحروب مقارنةً بمناطق أخرى من العالم؟

-شكلت الاهمية الجيوسياسية والجيوستراتيجية لمنطقة الشرق الاوسط مركزاً حيوياً تتصارع وتتنافس الدول العظمى للسيطرة عليها. كما ان واقع المنطقة المعقد والمتشعب، يعود إلى تداخل العديد من الامور أبرزها:
1-الحرب هنا ليست بين جيوش فقط بل بين هويات وذاكرة تاريخية منهكة بقصص وسرديات المظلومية والانتصار بسبب تعدد (الدين، الطائفة، المذهب، العرق…) كما ان النصر العسكري لا ينهي الحرب بل يعيد انتاجها بشكل اعنف..
2- الشرق الاوسط ساحة يتشابك فيها الفاعلين المحليين بالإقليميين بالدوليين، بالاضافة الى الفاعليين غير الدوليين من ميليشيات وجماعات مسلحة وحركات عقائدية.
3- تحول الجغرافيا السياسية من نعمة الى نقمة.
فالشرق الأوسط معقد في صناعة الحروب لأن: الحرب فيه ليست أداة بل حالة مستمرة بحيث لا يوجد فصل واضح بين الحرب والسلام، كما ان كل تدخل خارجي يولّد فاعلين جدد بدل إنهاء القدامى.

9.خلال دراستك الأكاديمية وتدريسك في تركيا ولبنان، هل كانت هناك تجارب معينة أثرت على رؤيتك في موضوعات النزاعات الدولية؟

-بطبيعة الحال، التزاوج بين العمل الاكاديمي والبحث العلمي يغني الباحث ويزيده خبرة ومعرفة خاصة مع تنوع الثقافات والتقاليد والعادات، اكثر ما ترك بروحي اثر هو النزاع السوري خاصة وان معظم طلابي كانوا من الجنسية السورية، سمعت الكثير من القصص واكتشفت ان الجانب الانساني مهمش كليا في اغلب النزاعات الدولية اذا لم اقل كلها، وبالتالي لا وجود للانسان عندما يسمع صوت الدرون عندما تقصف المدفعية وتدمر البيوت، لا قيمة للانسان عندما يصدح صوت الرصاص وتسيل الدماء، وبالتالي امام الحروب الحديثة ومستقبل تحكمه الالة والذكاء الاصطناعي لا بد من البحث عن قوانين رادعة تحمي الانسان والانسانية من الوحش القادم.

10.كيف يمكن لكتابك الأخير أن يساهم في توعية الجمهور العام، وليس فقط الأكاديميات والباحثات، بمخاطر الحروب واستراتيجياتها؟

-اعتقد الجميع يعرف مخاطر الحروب، ولكن اعتقد ان اغلب البشر لا يعلمون اليات ووسائل واستراتيجيات صناعة الحروب، لذا جاء هذا الكتاب لكشف خفايا ومراحل وضع الاستراتيجات. يساهم الكتاب في تبسيط المفاهيم الاستراتيجية المعقدة بلغة قريبة من القارئ، وربط الحروب بتأثيرها المباشر على حياة الإنسان لا بالخرائط فقط، خاصة في ظل التطور التكنولوجي المتسارع والتغيرات التي طالت المجالين العسكري والامني حيث بات الفضاء السيبراني مجالا للصراعات وتبلورت الحروب السيبرانية، وبالتالي ليستهدف الوعي العام الجماهيري، ليكشف كيف تُصنَع الحروب ولماذا ندفع ثمنها جميعًا.

11.هل لديك موقف شخصي أو تجربة معينة ألهمتك للكتابة عن “صناعة الحروب” بهذا العمق التحليلي؟

-انا وطفلة اصبت بحرب التحرير 1989، وتركت تلك اللحظات بحياتي صورة قاتمة للحرب، مما ابقى ذاكرتي مشتعلة لفهم رماد تلك اللحظات التي عشتها، فأول فرصة سمحت لي بالبحث وتقديم دراسة معمقة اخترت الحرب . فجراح الماضي استطاعت ترميم الحاضر وبناء المستقبل المعرفي والفكري لي، فأحببت ان اشاركه مع من عاش نفس تجربتي واحذر من لم يعش هذه الحروب.

12.بصفتك باحثة وكاتبة، ما أهم الدروس التي تودين أن تخرجي بها القارئات بعد قراءة أعمالك جميعها؟

-الانسان هو القيمة الحقيقة في هذا العالم، بمعرفته ونضجه وخبرته وتجاربه ، كما ان الانسان هو من يصنع الحرب وهو من يصنع السلام، اما يكون عقل مدمر ومحرض او يتحول الى عقل بناء وملهم ومبدع.

13.ما المشاريع أو الأبحاث القادمة التي تعملين عليها بعد هذا الكتاب، وهل سترتبط بنفس المحاور الاستراتيجية والسياسية؟

-هههههه، هذا الكتاب دراسة استشرافية للعام 2050 بعدها اذا ضلينا طيبين بلكي بنفكر شو نكتب.

14.ما رسالتك للجيل الجديد من الباحثات والكاتبات اللواتي يسعين لمزج البحث الأكاديمي مع الكتابة الإنسانية؟

-رسالتي للاجيال القادمة: “ارجعوا لجوهركم الانساني”، لا تفصلوا العقل عن القلب، ووازنوا بينهما ، اكتبوا بموضوعية الباحث وحقيقة الإنسان، فالمعرفة التي لا تُحَسّ لا تُغيِّر، والإنسانية التي لا تروى بالمعرفة لا تزهر.

15.كونك باحثة وكاتبة، كيف تنظرين إلى دور الملتقيات الشعرية في إثراء المشهد الثقافي العربي، وما تقييمك لأهمية ملتقى الشعراء العرب الذي يرأسه الشاعر ناصر رمضان عبد الحميد في دعم الأدب العربي ونشر المواهب الجديدة؟

-تلعب الملتقيات الشعرية دوراً مهماً في إعادة إنتاج الثقافة العربية، كونها تشكل جسراً يجمع الشعراء والكتاب من مختلف اصقاع الارض فتمتزج الاجيال والتجارب المختلفة ببعضها البعض .
وبالتالي ملتقى الشعراء العرب يعد تجربة فريدة ومميزة كونه يدار برؤية شعرية ناضجة، خاصة ان من يرأسه هو الشاعر والانسان النشيط والراقي والمفكر المثقف الاستاذ ناصر رمضان عبد الحميد ، الذي يؤمن بالانسان وقيمته الفكرية والروحية، وبالتالي يسعى الى صنع مساحة للسلام المعرفي يتجاوز اصوات الحروب، ليجسد مكانة الانسان وينقله الى مرحلة الرقي الاخلاقي والثقافي من خلال دعم الاجيال الشابة ودمجها مع اجيال تمتلك الخبرات المختلفة عبر خلق شبكة علاقات ثقافية عربية، مما يشكل مشروع ثقافي مستدام لحماية الارث الثقافي العربي.

حاورتها من لبنان جميلة بندر
عضو بملتقى الشعراء العرب
محررة بمجلة أزهار الحرف

مشاركةTweetPin

آخر ما نشرنا

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر
حوارات

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

فبراير 3, 2026
19

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل، صوت فاعل في حقل العلوم السياسية، وباحثة بارزة في العلاقات الدولية والدبلوماسية وإدارة النزاعات، تجمع...

اقرأ المزيد
“هندسة الوجع وجماليّات العلامة” دراسة نقديّة تحليليّة في ديوان «ظلّ النبض الأخير» لأديبة مريم كدر بقلم : د. زبيدة الفول.

القلب الذي لا يشيخ/د. زبيدة الفول

فبراير 3, 2026
12
ليته يعلم /غادة الحسيني

ندى /غادة الحسيني

فبراير 3, 2026
9
إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

فبراير 2, 2026
8
“هندسة الوجع وجماليّات العلامة” دراسة نقديّة تحليليّة في ديوان «ظلّ النبض الأخير» لأديبة مريم كدر بقلم : د. زبيدة الفول.

“هندسة الوجع وجماليّات العلامة” دراسة نقديّة تحليليّة في ديوان «ظلّ النبض الأخير» لأديبة مريم كدر بقلم : د. زبيدة الفول.

فبراير 2, 2026
1
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

الأستاذة الدكتورة نادين مصطفى الكحيل لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان جميلة بندر

فبراير 3, 2026
“هندسة الوجع وجماليّات العلامة” دراسة نقديّة تحليليّة في ديوان «ظلّ النبض الأخير» لأديبة مريم كدر بقلم : د. زبيدة الفول.

القلب الذي لا يشيخ/د. زبيدة الفول

فبراير 3, 2026
ليته يعلم /غادة الحسيني

ندى /غادة الحسيني

فبراير 3, 2026
إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

إكليل الغار /ليلى بيز المشغرية

فبراير 2, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره  زين العابدين كوكانتشيري
حوارات

السيدصادق علي شهاب الدين الحسيني لمجلة أزهار الحرف حاوره زين العابدين كوكانتشيري

يناير 27, 2026
187

اقرأ المزيد
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022
3.2k
الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

الفنان التشكيلي المغربي محمد البرغوتي لمجلة أزهار الحرف حاوره من المغرب محمد زوهر

يناير 25, 2026
91
نعلم الطاعة فمتى نعلم العدالة /سارة  حاطوم

نعلم الطاعة فمتى نعلم العدالة /سارة حاطوم

يناير 25, 2026
79
عيناك/زلفا أبو علي

عيناك/زلفا أبو علي

يناير 6, 2026
78
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير