اعظم اخطائي
ظللتَ أبحث عن أخطائي… فكنتَ أنت أعظمها.
لا أدري من أين أبدأ بلوم نفسي؛ فقد استهونتُ قلبي كثيراً، وسمحتُ لك أن تتجاوز حدوده مراراً.
ظنّ الجميع أنني ضعيفة أمام حبّك،
لكنّ أحداً لم يعلم أنّك أصبحت آخرَ اهتماماتي…
وأنّ الشيء الوحيد الذي آذاني هو أنّ قلبي كان يعزّ عليه أن يجرحك.
لم تهن عليّ السنين التي قضيناها معاً،
فلم أستطع الرحيل رغم كل ما كسرتَه فيّ فكنت اشفق عليك ان تضيع من بعدي.
لكنّك صقلتَ جراحي حتى ما عادت تلتئم،
وتفننتَ في إيذائي حتى فقدتُ ملامحي…
وهِنتُ عليك كثيراً، كما لم أهِن يوماً على أحد.
أتساءل:
هل هذا أنت حقاً؟
أم أن غبائي كان أعمى من أن يرى حقيقتك؟
أصبحتُ أتأمل عينيك التي تلمع بصدقٍ مُزيّف،
وخلف وهجها خليةٌ من الأكاذيب لا تهدأ.
وأريد أن أثبت لنفسي…
نعم، كرهي لك ليس عبثاً،
وأنّ تمثيلك بأنك أصدق خلق الله
ما هو إلا مسرحيةٌ رديئة…
أنت بطلها الوحيد.

















