الصخرةُ التي عرَجَ عنها،
مستقِرّة.
تتسوّلُ وجهًا لوجع،
يحمِلُهُ نسيم الأمسِ،
ويُكابِر.
المحرابُ قلبٌ،
تصِلهُ ترانيمُ العاشقين.
لو دوّنَها،
لامتلأتْ جِعابُ الصبر،
وطغى وصلُهُ كيوسُف اقترابًا.
رايَتُهُ تتسَمّرُ في صدري وطنًا،
أفديهِ بالولاء.
سوزان عون

بوح قلم آنسْتُ في حبريَ المدلوقِ من قلمي حرفًا يداعبُ أفراحي كذا ألمي دوزنْتُهُ فغدا ينسابُ في وترٍ يشدو فتنسجمُ...
اقرأ المزيد