الصخرةُ التي عرَجَ عنها،
مستقِرّة.
تتسوّلُ وجهًا لوجع،
يحمِلُهُ نسيم الأمسِ،
ويُكابِر.
المحرابُ قلبٌ،
تصِلهُ ترانيمُ العاشقين.
لو دوّنَها،
لامتلأتْ جِعابُ الصبر،
وطغى وصلُهُ كيوسُف اقترابًا.
رايَتُهُ تتسَمّرُ في صدري وطنًا،
أفديهِ بالولاء.
سوزان عون

كوسوفا في شهادة عبد الصبور مرزوق: بين النصرة الشرعية والوعي السياسي بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] مقدمة:...
اقرأ المزيد