في المعبد
عويلٌ وصراخ
وعلى أسوار المدن
أفواهٌ و أجراس
تنتظرُ بصمت وأنين
ولادةَ الشراع
لتنقذَ الألهة
من زوبعةِ العشاق…
زينه حمود

فَراشُ الأمنياتِ ************* ماذا لو استللتُ بردةَ الليلِ وتركته بلا سواد يستره.. عارياً بلا هدب؟؟ ماذا لو كسرتُ أنيابَ الشوك...
اقرأ المزيد