في المعبد
عويلٌ وصراخ
وعلى أسوار  المدن
أفواهٌ و أجراس
تنتظرُ بصمت وأنين
  ولادةَ الشراع
لتنقذَ الألهة
من زوبعةِ العشاق…

زينه حمود