في المعبد
عويلٌ وصراخ
وعلى أسوار المدن
أفواهٌ و أجراس
تنتظرُ بصمت وأنين
ولادةَ الشراع
لتنقذَ الألهة
من زوبعةِ العشاق…
زينه حمود

إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد