
مُرَّ بي …
غريباً
تناقلتهُ انتماءاتُ المطر
فَراودهُ اليقين
على خطفِ شجرة
ليُدرك أن سرّ تكوينهِ
صُدفةٌ
مُرّ بي ..
اشتعالاً
على أنامل قُبلةٍ
حين تتهجى شفتا النّهر
حروف اسمي
فتُرزقُ الطيور قُوتَها
بين حنينين
مُرّ بي ..
أنفاساً
في أواخرِ الشّهقة
حين أرفعُ مجازَ الفصول
عن رئةِ غابةٍ
تتحدثُ في نومها …..
ربا سعيد/سورية
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع