
عَينانِ مَنْ يَقوى على نَظَراتها
سهمان في كَبدي وفي أَعمَاقي
شطآن نَحلمُ بالوصولِ إليهما
وإليهما قد غادرتْ أَشواقي
د. سمر بومعراف
مسرعةً…، الطرقات واسعة…، تقطع المسافات…، تلوذ بصمتها. طفل لا يشبهها، ملفوف بقماط زمن خشن، تحمله على كفّ الحنين. على عتبة...
اقرأ المزيد