سألها هل سيسكنكِ الوجعُ عند رحيلي؟
أجابته!!
في رحيلك
تعودت الوجع
عشقت الألم
صرت قوية
أعرف كيف أخيط
من الوحدة ثوب
الأمل
أبدعت
تألقت
سما بي قصيدي نحو آفاق العلا
..

إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد