سألها هل سيسكنكِ الوجعُ عند رحيلي؟
أجابته!!
في رحيلك
تعودت الوجع
عشقت الألم
صرت قوية
أعرف كيف أخيط
من الوحدة ثوب
الأمل
أبدعت
تألقت
سما بي قصيدي نحو آفاق العلا
..

(حُلم في ثنايا ذاكرة)بقلم الأديبة روان شقورة. ها نحن نعود سبعة وسبعين عاماً للوراء، الأمطار تشتد فوق رؤوس الخيام، تلتصق...
اقرأ المزيد