ومضات
طعنتُك مُرة
وصدري
لجنونك
باع ….
أحلامي
رصيفي الوحيد
في رحلة التفكير ….
دعاؤك مخيف
محبستك خالية
من الرحمة
وانت بثوب الصلاة
تتعبدي ….
فتشت هاتفي
لم أجد
صديقا واحدا
وأسماء كثيرة …..
زينة حمود /لبنان

(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد