ومضة
لأرض الياسمين تتوق روحي….
.وكم من وردة راحت فداها
ولي في كل زاوية مقام……
.وفي الأكوان بعض من شذاها
وبالجبل الأشم أهيم عشقا
ولا دارا تؤانسني.. سواها

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد