
لم أقتفي كتابة العشق عمدا ،
فقط أكتفي بآثار الكلمات على الماء
و أركب شعاع المساء ،
واندس بين حين و آخر بين ثنايا وجعي
و أرفع إليك أذرعي علك تأتيني من السماء ،
حاملا معك كفني يا وطني !!
(لوكنت نوراً ) لو كنت نوراً لاخترتها مسكناً دائماً تلك الصافية كصفاء أوراقي قبل أن تبدأ بجرحها الكلمات خُلقنا من...
اقرأ المزيد