
حننتُ إليكَ حتىٰ ذابَ قلبي
و صَارَ هَواكَ في روحي مُقيمَا
فرشتُ لكَ النمارقَ من ضلوعي
و كنتَ لمهجتي ضيفًا كريمَا
سَكَبْتُ لَكَ القصائد مِسْكَ بَوحي
رعَيْتكَ في سُفوحِ القلب رِيما
و ربي مَا نَسِيْتُكَ طَرْفَ عينٍ
وَ كنتَ لخافقي دومًا نَديمَا
الليلُ - منار السماك يجلسُ على حافةِ المحيط المقلوب مثلَ حكيمٍ تعب من الأسئلة وفي الغرفةِ تنامُ الكلماتُ القديمة التي...
اقرأ المزيد