
حننتُ إليكَ حتىٰ ذابَ قلبي
و صَارَ هَواكَ في روحي مُقيمَا
فرشتُ لكَ النمارقَ من ضلوعي
و كنتَ لمهجتي ضيفًا كريمَا
سَكَبْتُ لَكَ القصائد مِسْكَ بَوحي
رعَيْتكَ في سُفوحِ القلب رِيما
و ربي مَا نَسِيْتُكَ طَرْفَ عينٍ
وَ كنتَ لخافقي دومًا نَديمَا
عند اللقاء يحيى الفؤاد لحب على سطح الفؤاد دبيبُ مع الحِبِّ ماء،ما عداها لهيبُ ترى الليلَ مقمرًا بها وعذوبةً وما...
اقرأ المزيد