
حننتُ إليكَ حتىٰ ذابَ قلبي
و صَارَ هَواكَ في روحي مُقيمَا
فرشتُ لكَ النمارقَ من ضلوعي
و كنتَ لمهجتي ضيفًا كريمَا
سَكَبْتُ لَكَ القصائد مِسْكَ بَوحي
رعَيْتكَ في سُفوحِ القلب رِيما
و ربي مَا نَسِيْتُكَ طَرْفَ عينٍ
وَ كنتَ لخافقي دومًا نَديمَا
محراب الفداء ذِكراكَ ضَوْءٌ في الحَنايا يُولَدُ وشُعاعُ وَجْدِكَ في المدينةِ يَصعَدُ وزَرَعتَ قَلبَكَ في تُرابِ غَدٍ لَنا ومَضَيْتَ حُرًّا...
اقرأ المزيد