
حننتُ إليكَ حتىٰ ذابَ قلبي
و صَارَ هَواكَ في روحي مُقيمَا
فرشتُ لكَ النمارقَ من ضلوعي
و كنتَ لمهجتي ضيفًا كريمَا
سَكَبْتُ لَكَ القصائد مِسْكَ بَوحي
رعَيْتكَ في سُفوحِ القلب رِيما
و ربي مَا نَسِيْتُكَ طَرْفَ عينٍ
وَ كنتَ لخافقي دومًا نَديمَا
في زمنٍ تتزاحم فيه الأخبار المظلمة وتعلو أصوات الصراعات، يبرز اسم وحيد جلال الساحلي كصوت مختلف، يحمل الكلمة بدل السلاح،...
اقرأ المزيد